آخر العائلات الفلسطينية تغادر قسرا تجمع البرج البدوي بالأغوار
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتراجع الحماية الدولية، يتكرر التهجير في التجمعات البدوية بالأغوار شرقي الضفة الغربية المحتلة بوتيرة متسارعة.
فقد أفادت مراسلة الجزيرة ثروت شقرة بأن هجمات متواصلة أجبرت 15 عائلة متبقية على الرحيل القسري من تجمع البرج البدوي، بعد اعتداءات استهدفت الخيام والممتلكات وأحرقت مساكن السكان، ما دفع العائلات إلى تفكيك منازلها ومغادرة المكان.
ورصدت المراسلة لحظات النزوح، حيث وصف الأهالي التجمع بأنه تحوّل إلى "أرض من جمر"، في ظل اعتداءات مستمرة منذ أكثر من عامين تهدف -وفق السكان- إلى دفعهم للنزوح والاستيلاء على الأرض.
وبحسب التقرير، أسهمت الهجمات المتكررة في تفكيك تجمعات بدوية عدة في الأغوار، إذ هُجر سكان 7 تجمعات بالكامل، فيما شهد 13 تجمعا تهجيرا جزئيا، بينما تواجه التجمعات المتبقية خطر النزوح في أي وقت، في منطقة تمثل نحو ثلث مساحة الضفة الغربية وتعد سلة غذائية رئيسية.
ولا تتوقف معاناة أهالي تجمع البرج عند مغادرة المكان، بل تمتد إلى مشاهدة مستوطنين يستعدون للسكن فيه، في وقت يبحث فيه السكان عن مأوى بديل داخل منطقة مهددة بدورها.
سياسيا حذرت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، من أن ما يجري في الضفة الغربية يمثل "ضما فعليا تدريجيا"، مؤكدة أن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، في ظل توسيع العمليات الإسرائيلية في محيط القدس المحتلة وأجزاء من الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.