اشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية.. والغرامة 50 ألف ريال للمخالفين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن (19) اشتراطًا خاصًا للتحكم والسيطرة على الغبار الناجم عن الأعمال الإنشائية في مدينة الرياض، بهدف تعزيز التزام المشاريع التنموية بالمعايير البيئية، من أجل تحسين جودة الهواء والحد من آثار انبعاثات الغبار.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز سعد المطرفي أن الإجراءات ستُطبق في مدينة الرياض على الأعمال الإنشائية للمشاريع التي لا تقل مساحتها عن 2000م² فما فوق وذلك وفق إجراءات التحكم والسيطرة على الغبار، مبينًا أن عدم الالتزام يعرّض المشروع لغرامة تصل إلى 50,000 ريال لكل اشتراط مخالف؛ وأن الالتزام بإجراءات التحكم والسيطرة على الغبار يجنب المنشآت المخالَفات.
وبين أبرز الإجراءات للتعامل مع الأنشطة المثيرة للأتربة، منها استخدام مثبطات الغبار والرش اليومي في مواقع الأعمال الإنشائية، والالتزام بحركة النقل للشاحنات وتغطيتها بشكل محكم، إضافة إلى تركيب أجهزة قياس جودة الهواء في المواقع وربطها بالمنصة الموحدة لرصد الغبار الناجم عن المشاريع الإنشائية في مدينة الرياض، وإرسال التقارير الدورية عن الأداء البيئي للمشاريع.
وأشار المطرفي إلى أن المركز أعاد توزيع محطات قياس جودة الهواء التابعة له بناءً على حجم تأثير المشاريع الإنشائية الكبرى في الرياض، مؤكدًا أن الرقابة الآنية على مؤشرات جودة الهواء مستمرة على جميع الأنشطة التنموية في جميع أنحاء المملكة وفق اللائحة التنفيذية لجودة الهواء، وأن الإجراءات المستحدثة للتحكم في الأنشطة المثيرة للغبار تأتي تزامنًا مع النمو المتزايد للمشاريع التنموية في المملكة.
أخبار السعوديةالمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئيالمشاريع الإنشائيةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المشاريع الإنشائية أخر أخبار السعودية جودة الهواء
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…