أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أن أمن العاصمة عدن واستقرارها يمثلان أولوية قصوى لا تقبل المساومة أو التهاون، مشددًا على رفض أي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر المدينة إلى الفوضى والصراعات، مع التأكيد على عدم الانتقاص من المسار السياسي للجنوب وقضيته.

وقال المحرمي، في تصريح موجّه إلى أبناء عدن، إن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التكاتف المجتمعي ونبذ الشائعات والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة، معتبرًا أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يشكل الأساس لأي عمل حكومي أو مؤسسي يهدف إلى تحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.

وأشار إلى التطلع إلى حوار جنوبي–جنوبي ترعاه الرياض، واصفًا إياه بالفرصة التاريخية التي ينبغي التمسك بها، معربًا عن تقديره لقيادة المملكة العربية السعودية على رعايتها لهذه الجهود، بما يسهم في توحيد الصف الجنوبي وتعزيز الاستقرار السياسي.

كما جدد عضو مجلس القيادة الرئاسي دعمه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، داعيًا أعضاءها إلى تقديم أداء ملموس ينعكس على حياة المواطنين من خلال تحسين الخدمات ومعالجة الأوضاع المعيشية. وأكد أن متابعة الأداء الحكومي وتقييمه سيتمان بمسؤولية وشفافية، بما يخدم الصالح العام.

وختم المحرمي بالتأكيد على أن عدن أمانة في أعناق الجميع، وأن حمايتها واجب وطني لا حياد عنه، محذرًا من أي استغلال سياسي للأوضاع بما يضر بحياة الناس ويزيد من معاناتهم، ومشددًا على أن الاستقرار يمثل المدخل الحقيقي لتعزيز العمل المؤسسي وصون القضية الوطنية.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • قصف أميركي جديد يستهدف جزيرة قشم جنوبي إيران
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • بعد تهديدات ترامب.. دوي انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب