مركز الأزهر للفتوى يوضح آداب سماع القرآن الكريم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الاستماع إلى القرآن الكريم يُعد من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، لما يترتب عليه من أجر عظيم وثواب جزيل، مستشهدًا بقول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204].
وأوضح المركز أن لمستمع القرآن الكريم جملة من الآداب التي يُستحب التحلي بها، في مقدمتها أن يُنصت بسكينة ووقار، وأن يُحسن الاستماع دون انشغال أو تشويش، حتى يتحقق له المقصود من التلاوة.
وأشار إلى أهمية تدبر الآيات والتفكر في معانيها، والحرص على الاستماع في أجواء هادئة بعيدًا عن الضوضاء، لما لذلك من أثر في تحقيق الخشوع وتعميق الفهم.
كما نبه إلى ضرورة تجنب التشويش على التلاوة، حتى ولو كان ذلك بقصد مدح القارئ أو الثناء عليه، حفاظًا على حرمة كلام الله تعالى.
ومن الآداب التي ذكرها المركز كذلك أن يكون المستمع على طهارة، ليتمكن من سجود التلاوة إذا مر بآية سجدة، وأن يتفاعل مع الآيات؛ فإذا استمع إلى آية رحمة سأل الله من فضله، وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله منه.
واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أهمية المواظبة على سماع القرآن الكريم، لما في ذلك من دوام الصلة بالله تعالى، وترسيخ معاني الإيمان في القلب.
هل يشترط الوضوء عند قراءة القرآن من الهاتف
وفي سياق آخر أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الوضوء عند تلاوة القرآن الكريم يُعد من الأمور المستحبة شرعًا، لكنه ليس شرطًا لصحة القراءة، موضحًا أن غير المتوضئ يجوز له أن يقرأ القرآن الكريم دون أن يمس المصحف، لأن مس المصحف يشترط له الطهارة، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.
وأوضح المركز عبر صفحته الرسمية أن قراءة القرآن عبر الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية لا تأخذ حكم مس المصحف، وبالتالي فإن لمس شاشة الهاتف أثناء التلاوة لا يُعد مسًّا للمصحف، ولا يشترط له الوضوء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر مركز الأزهر العالمي الاستماع للقرآن آداب سماع سجود التلاوة الخشوع القرآن الکریم مرکز الأزهر
إقرأ أيضاً:
مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
غزة - صفا
أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، يوم الخميس، أن الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المركز في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن الطبيب مراد القوقا يعاني من إصابة خطيرة في العين أثرت على بصره، إضافة إلى انزلاق غضروفي وارتفاع في ضغط الدم وقرحة في المعدة.
وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل الطبيب مراد القوقا من داخل مجمع الشفاء الطبي أثناء تأديته واجبه في علاج الجرحى والمرضى.
وأوضح المركز أن 16 طبيبًا، إلى جانب عشرات العاملين في القطاع الصحي، لا يزالون رهن الاعتقال وسط تعذيب وتجويع وإهمال طبي متواصل.
واعتبر أن استهداف الأطباء واعتقالهم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشرًا على المنظومة الصحية الفلسطينية.
وأضاف المركز أن حرمان الطبيب المعتقل مراد القوقا من العلاج والأدوية اللازمة يهدد حياته ويضاعف من تدهور حالته الصحية.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للإفراج عن الطبيب القوقا وجميع الأطباء المعتقلين، ومحاسبة الاحتلال على جرائم التعذيب والإهمال الطبي بحقهم.