حركة فتح تنتظر قرارات ملزمة ضد الاحتلال
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الحركة تأمل أن يصدر عن مجلس السلام الدولي قرارات ملزمة تلزم الاحتلال الإسرائيلي بالانتقال فوراً إلى المرحلة الثانية، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية، ومواد إعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وأوضح النمورة خلال مداخلة مع الإعلامية دانا مدحت، على قناة "إكسترا نيوز"، أن اهتمام الحركة يتركز على تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، وضمان عدم تطبيق القرارات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية المتعلقة بالضم والسيطرة على الضفة الغربية وتسهيل شراء المستوطنين للأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للخروج من الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها.
وفي ردّه على سؤال حول دور الولايات المتحدة في هذه الاجتماعات، قال النمورة: "كفلسطينيين تعودنا على الانحياز الأمريكي لصالح دولة الاحتلال، سواء سياسياً أو عسكرياً أو مالياً، لا سيما في عهد الرئيس ترامب، لكننا نثق بدور الأشقاء العرب، وعلى رأسهم ممثل مصر، الذي سيكون صوته داعماً للقضية الفلسطينية ومعارضاً لسياسات الاحتلال".
وأشار إلى أن مصر تلعب دوراً محورياً على الصعيد الإقليمي والدولي، سواء من خلال دعم القرارات العربية الداعمة للفلسطينيين، أو عبر جهودها الإنسانية والسياسية، مؤكداً أن وجود مصر يضمن وصول الصوت الفلسطيني إلى صناع القرار الدوليين، ويشكل ضغطاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتحقيق الحقوق الفلسطينية.
الجانب المصري لمعبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين.. مراسلنا ينقل الصورةقال رمضان المطعني، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، إن المعبر شهد اليوم حركة نشطة للمغادرين والقادمين.
وأوضح المطعني خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المعبر استقبل في ساعات الصباح الأولى عدداً من المواطنين الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، مشيرا إلى تواجد عدد كبير من فرق الهلال الأحمر المصري، التي قدّمت الدعم والمساندة للمسافرين، سواء في إنهاء الإجراءات الرسمية أو في نقل أمتعتهم، مؤكداً أن جميع الإجراءات جرت بانسيابية كبيرة.
وأضاف أن المشهد لم يقتصر على خروج المسافرين من الجانب المصري فقط، بل تزامن مع وصول الوافدين من غزة إلى المعبر المصري، موضحا أن عدداً من سيارات الإسعاف كانت متواجدة على خط التماس بين الجانبين لاستقبال الحالات المرضية والجرحى، حيث تم تسجيل دخول خمس إلى ست حالات حتى هذه اللحظة، وهو رقم يمثل تقدماً مقارنة بالأيام السابقة.
وأشار المطعني إلى أن هذا النشاط يأتي بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان، حيث يقوم الهلال الأحمر المصري بتقديم خدمات متنوعة للمرضى والجرحى والوافدين، بما في ذلك تقديم أكثر من مليون وجبة إفطار خلال الشهر المبارك، وفقاً للتصريحات الرسمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة حركة فتح الاحتلال فلسطين مصر قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.