موعد أذان المغرب في السعودية اليوم الخميس 2 رمضان 1447هـ
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
موعد أذان المغرب في السعودية اليوم الخميس 2 رمضان 1447 هـ ، مع استمرار الأجواء الإيمانية في ثاني أيام شهر الصوم، يترقب الصائمون في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية رفع أذان المغرب اليوم الموافق 19 فبراير 2026 م)، وذلك إيذاناً بانتهاء يوم آخر من الصيام والتقرب إلى الله.
موعد أذان المغرب في السعودية اليوم الخميس 2 رمضان 1447 هـ
وتُبرز نفحات شهر الصيام أسمى معاني الانضباط والروحانية، حيث يتوحد الملايين خلف نداء الحق في أوقات متقاربة تتوزع عبر أرجاء المملكة الشاسعة.
موعد أذان المغرب في السعودية اليوم الخميس 2 رمضان 1447 هـ
وفقاً لتقويم أم القرى والتوقيت المحلي للمناطق، جاءت مواعيد الإفطار لليوم الخميس على النحو التالي:
| مكة المكرمة | 06:21 مساءً |
| المدينة المنورة | 06:19 مساءً |
| الرياض | 05:51 مساءً |
| جدة | 06:23 مساءً |
| الدمام | 05:35 مساءً |
| تبوك | 06:27 مساءً |
| أبها | 06:13 مساءً |
تنويه: يجب على المقيمين في القرى والمحافظات التابعة لهذه المدن مراعاة فروق التوقيت المحلي لضمان دقة موعد الإفطار.
من هدي النبوة: أدعية الإفطار الصحيحة
تُعد لحظة الإفطار من الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء، وهي فرصة يحرص فيها المسلم على استحضار نفحات شهر الصيام بالتوجه إلى الله بقلب خاشع. وقد ورد عن النبي ﷺ صيغ متعددة للدعاء عند الفطر، أبرزها:
الدعاء الثابت عن النبي ﷺ:
كان رسول الله ﷺ إذا أفطر قال: "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله" (رواه أبو داود بإسناد حسن).
الدعاء بالرحمة والمغفرة:
يُسن للصائم أن يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة، ومن المأثور: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".
الدعاء عند الإفطار عند الغير:
إذا أفطر الصائم عند أهل بيت، يُستحب أن يقول: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة".
الحكمة من تعجيل الفطر
تؤكد السنة النبوية المطهرة على استحباب "تعجيل الفطر" بمجرد تيقن غروب الشمس، عملاً بقول النبي ﷺ: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". وفي هذا التعجيل إظهار لضعف العبد وحاجته لرزق خالقه، واقتداء بهدي النبي الكريم الذي كان يفطر على رطبات أو تمرات قبل أن يصلي المغرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موعد أذان المغرب في السعودية
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.