6 نصائح من أجل صيام آمن لمرضى الكلى- طبيب يوضح
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو أهم النصائح التي تساعد مرضى الكلى على الصيام بأمان، وفقًا لما ذكره الدكتور محمد ممدوح عبد الباري، استشاري أمراض الباطنة والكلى.
ما أهم نصائح الصيام الآمن لمرضى الكلى؟
يشير عبد الباري إلى أن الصيام قد يكون آمنًا لبعض مرضى الكلى بشرط استقرار الحالة الصحية والالتزام الصارم بالتعليمات الطبية، موضحًا أن أهم النصائح تشمل ما يلي:
1-استشارة الطبيب قبل الصياميؤكد استشاري الكلى أن لكل مريض حالته الخاصة، لذلك يجب مراجعة الطبيب المعالج قبل رمضان بوقت كافٍ، خاصة إذا كانت هناك حاجة لتعديل الجرعات الدوائية أو النظام الغذائي.
2-شرب كميات كافية من الماءيجب توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم وظائف الكلى.
3-تقليل المشروبات المدرة للبولمثل الشاي والقهوة، لأنها تزيد فقدان السوائل وقد تجهد الكلى.
4-الحذر من الأطعمة الغنية بالبوتاسيومينصح بتقليل اليميش، وتجنب البلح إذا كان مستوى البوتاسيوم مرتفعًا في الدم.
5-اتباع نظام غذائي متوازنيشمل تقليل الملح والسكر، والالتزام بكميات معتدلة من البروتين، مع التركيز على الغذاء الصحي المتوازن.
6-متابعة وظائف الكلى بانتظامينصح بإجراء تحاليل دورية، خاصة الكرياتينين والبوتاسيوم، لمراقبة استجابة الجسم للصيام.
متى يجب التوقف عن الصيام؟
يوضح استشاري أمراض الكلى أن زيادة مستوى الكرياتينين بنسبة تتجاوز 30% قد تكون مؤشرًا على تدهور وظائف الكلى، وفي هذه الحالة يجب التوقف عن الصيام ومراجعة الطبيب فورًا.
يشدد عبد الباري على ضرورة الانتباه لأي أعراض غير طبيعية أثناء الصيام، مثل:تورم القدمين أو الجسم.ضيق التنفس أو النهجان.الإرهاق الشديد المستمر.
انخفاض كمية البول بشكل واضح.ظهور أي من هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب فورًا
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.