مأرب برس:
2026-06-02@19:13:37 GMT

6 نصائح من أجل صيام آمن لمرضى الكلى- طبيب يوضح

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

6 نصائح من أجل صيام آمن لمرضى الكلى- طبيب يوضح

وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو أهم النصائح التي تساعد مرضى الكلى على الصيام بأمان، وفقًا لما ذكره الدكتور محمد ممدوح عبد الباري، استشاري أمراض الباطنة والكلى.

 ما أهم نصائح الصيام الآمن لمرضى الكلى؟

يشير عبد الباري إلى أن الصيام قد يكون آمنًا لبعض مرضى الكلى بشرط استقرار الحالة الصحية والالتزام الصارم بالتعليمات الطبية، موضحًا أن أهم النصائح تشمل ما يلي:

1-استشارة الطبيب قبل الصياميؤكد استشاري الكلى أن لكل مريض حالته الخاصة، لذلك يجب مراجعة الطبيب المعالج قبل رمضان بوقت كافٍ، خاصة إذا كانت هناك حاجة لتعديل الجرعات الدوائية أو النظام الغذائي.

2-شرب كميات كافية من الماءيجب توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم وظائف الكلى.

3-تقليل المشروبات المدرة للبولمثل الشاي والقهوة، لأنها تزيد فقدان السوائل وقد تجهد الكلى.

4-الحذر من الأطعمة الغنية بالبوتاسيومينصح بتقليل اليميش، وتجنب البلح إذا كان مستوى البوتاسيوم مرتفعًا في الدم.

5-اتباع نظام غذائي متوازنيشمل تقليل الملح والسكر، والالتزام بكميات معتدلة من البروتين، مع التركيز على الغذاء الصحي المتوازن.

6-متابعة وظائف الكلى بانتظامينصح بإجراء تحاليل دورية، خاصة الكرياتينين والبوتاسيوم، لمراقبة استجابة الجسم للصيام.

متى يجب التوقف عن الصيام؟

يوضح استشاري أمراض الكلى أن زيادة مستوى الكرياتينين بنسبة تتجاوز 30% قد تكون مؤشرًا على تدهور وظائف الكلى، وفي هذه الحالة يجب التوقف عن الصيام ومراجعة الطبيب فورًا.

يشدد عبد الباري على ضرورة الانتباه لأي أعراض غير طبيعية أثناء الصيام، مثل:تورم القدمين أو الجسم.ضيق التنفس أو النهجان.الإرهاق الشديد المستمر.

انخفاض كمية البول بشكل واضح.ظهور أي من هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب فورًا

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)

أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.

وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.

وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.

وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.

ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».

وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،

وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.

وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».

وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.

وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.

واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».

روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»

بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر

«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو

مقالات مشابهة

  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات في صحة بني سويف
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)