مع انطلاق الشهر الكريم.. «رمضانيات نسائية» تستأنف فعالياتها بالجامع الأزهر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
انطلقت فعاليات أول أيام ملتقى «رمضانيات نسائية» من الجامع الأزهر، اليوم الخميس غرة شهر رمضان 1447هـ، تحت عنوان «رمضان في صحبة القرآن».
حيث عُقد الملتقى ، بحضور أ.
وأكدت أ.د. هبة عوف خلال كلمتها أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التي أنزلها الله على نبيه، وهو منهج حياة متكامل يضع أسس الاستقامة والسعادة في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى أن العمل بالقرآن يسهم في نشر العدل والقيم الأخلاقية وتقوية الروابط الاجتماعية ومحاربة الفساد، كما أنه مصدر الهداية والنور وشفاء القلوب.
ومن جانبها، أوضحت د. إيمان محمد أن شهر رمضان هو شهر نزول القرآن وأعظم المعجزات، مبينة أن التدبر المقصود هو التأمل في معاني الآيات وفهم دلالاتها وأحكامها، مع استحضار النية والجلوس في مكان طاهر بعيدًا عن الملهيات، واستقبال القبلة قدر المستطاع، والبدء بالاستعاذة والبسملة، ومراعاة أحكام التجويد واغتنام أوقات حضور القلب وهدوء النفس.
كما أشارت د. سناء السيد إلى أن رمضان شهر تتنزل فيه الرحمات وتفتح فيه النفحات، فهو شهر الصيام والقيام وصلة الأرحام ونشر الخير، مؤكدة أن القرآن الكريم لا يُنتفع به إلا بالعمل به، ولا يمكن العمل به إلا بعد تدبره وفهم معانيه.
ويأتي الملتقى في إطار حرص الجامع الأزهر على تعزيز الوعي الديني لدى المرأة المسلمة، وربطها بالقرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضانيات نسائية الجامع الأزهر رمضان القرآن شهر رمضان القرآن الکریم شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.