اختراق إلكتروني يطال قاعدة بيانات وطنية للحسابات المصرفية في فرنسا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الاقتصاد الفرنسية أن قراصنة إلكترونيين تمكنوا من الوصول إلى قاعدة بيانات وطنية تضم معلومات عن الحسابات المصرفية، والاطلاع على بيانات تخص نحو 1.2 مليون حساب.
ووفق بيان الوزارة، فإن الاختراق استهدف نظامًا مركزيًا يحتوي على معلومات تعريفية مرتبطة بالحسابات البنكية، ما يثير مخاوف بشأن حماية البيانات المالية وحجم الأثر المحتمل على العملاء.
وأكدت السلطات الفرنسية أنها باشرت تحقيقًا فوريًا لتحديد ملابسات الهجوم الإلكتروني، وحصر نطاق الاختراق، واتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة لتعزيز أمن الأنظمة ومنع تكرار الحادث.
كما يجري التنسيق مع الجهات المختصة في الأمن السيبراني لإخطار المتضررين واتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة، في وقت يتصاعد فيه القلق الأوروبي من تنامي الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنى التحتية المالية الحساسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قرصنة فرنسا حسابات بنكية قرصنة إلكترونية هجوم
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.