الحزب الشيوعي الصيني يهنئ الدكتور السيد البدوي برئاسة حزب الوفد
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تلقى حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة برقية تهنئة من دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية لـ الحزب الشيوعي الصيني
، بمناسبة فوز الدكتور السيد البدوي بمنصب رئيس الحزب في الانتخابات التي اجريت في 30 يناير 2026.
وجاء في نص البرقية، "أن الحزب الشيوعي الصيني تلقى ببالغ السرور نبأ فوز الدكتور السيد البدوي، متقدماً إليه وإلى حزب الوفد بأحر التهاني بهذه المناسبة".
وأكدت الرسالة أن الصداقة المصرية الصينية تضرب جذورها في أعماق التاريخ، وأن مصر تُعد شريكاً استراتيجياً مهماً للصين في الدول العربية والقارة الأفريقية والعالم الإسلامي. وأشارت إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في ظل التوجيه الاستراتيجي لقيادتي البلدين، ودخلت أفضل مراحلها التاريخية.
كما لفتت البرقية إلى أن العام الجاري يوافق الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مؤكدة حرص الجانب الصيني على اغتنام هذه المناسبة لتعزيز التعاون مع الجانب المصري، وتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا البلدين، بما يدفع بمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة إلى آفاق أوسع.
وأوضحت الرسالة أن الحزب الشيوعي الصيني وحزب الوفد يتمتعان بتاريخ عريق يمتد لأكثر من مائة عام، ويحافظان على تواصل ودي طويل الأمد، مع الحرص على تبادل الخبرات في إدارة الحزب وبناء الدولة، وتعميق أوجه التعاون على أساس الاحترام المتبادل وتوسيع مجالات الاستفادة المشتركة.
واختتمت دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني برقيتها بتمنياتها لحزب الوفد بمزيد من الإنجازات تحت قيادة الدكتور السيد البدوي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحزب الشيوعي الصيني يهنئ الدكتور السيد البدوي برئاسة حزب الوفد الحزب الشیوعی الصینی الدکتور السید البدوی
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.