مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يقرّ بوجود ظلم في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
فجّر عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ورئيس اتحاد موريشيوس، سمير صبحة، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإفريقية بعد اعترافه بوقوع “ظلم كبير” على المنتخب المغربي خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة الجارديان، أكد المسؤول الأفريقي أن القواعد التنظيمية للمسابقة لم تُحترم بالشكل المطلوب خلال المباراة النهائية، مشيراً إلى أن ما حدث “لا يمكن تجاهله من الناحية القانونية”.
وشهدت المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط تتويج المنتخب السنغالي باللقب عقب فوزه بهدف دون رد، في لقاء شهد توتراً تحكيمياً وتوقفاً دام نحو 15 دقيقة بعد انسحاب لاعبي السنغال احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل.
صبحة شدد على أن اللوائح الانضباطية كانت تفرض اتخاذ إجراءات فورية بحق لاعبي السنغال بعد مغادرتهم أرضية الملعب، موضحاً أن العقوبات كان يفترض أن تشمل بطاقات صفراء جماعية وفق نصوص القوانين المنظمة للمسابقة.
ورغم إقراره بأن النتيجة النهائية باتت جزءاً من التاريخ، وأنه لا يدعو إلى سحب اللقب من السنغال، إلا أنه اعتبر أن الاعتراف بالخطأ واجب أخلاقي وقانوني، مضيفاً: “علينا أن نضع الأنا جانباً ونعترف بأن ظلماً وقع”.
التصريحات فتحت الباب أمام تساؤلات حول مدى التزام الاتحاد الأفريقي بتطبيق لوائحه في المباريات الحساسة، خصوصاً في النهائيات الكبرى، وما إذا كانت هناك مراجعة داخلية مرتقبة للإجراءات التنظيمية.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الاتحاد الأفريقي بشأن تصريحات عضو لجنته التنفيذية، ما يزيد من حالة الترقب داخل الشارع الكروي المغربي والإفريقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنغال المنتخب المغربي موريشيوس نهائي كأس أمم أفريقيا الاتحاد الأفریقی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.