ترامب يعلن حزمة إنقاذ لغزة بقيمة 7 مليارات دولار
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن عدد من الدول ساهمت بنحو 7 مليارات دولار لدعم قطاع غزة.
وقال ترامب، خلال اجتماع أعضاء مجلس السلام الذي تستضيفه العاصمة الأمريكية واشنطن: «تمكنّا من تحقيق أمورا رائعة في غزة»، مضيفا: «سيتم التعامل مع حماس بقسوة إذا لم تسلم سلاحها».
وشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في اجتماع «مجلس السلام» الأول، الذي تستضيفه العاصمة الأمريكية «واشنطن»، يرافقه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج.
وتأتي مشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي يترأسه الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية في ضوء الدور المصري المحوري لدعم سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام الشامل والعادل.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الدكتور مصطفى مدبولي سُيلقي خلال الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» كلمة مصر التي تؤكد ضرورة نشر السلام وتحقيق التعايش بين جميع شعوب المنطقة، وتثمّن جهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإحلال السلام وإنهاء الصراعات في جميع أرجاء العالم.
اقرأ أيضابعد وصول ترامب.. انطلاق الاجتماع الأول لمجلس السلام بعد قليل
عاجل| ترامب: تحية شكر وتقدير للرئيس السيسي على جهوده من أجل السلام
ترامب: السلام صعب جدًا ولكننا قادرون على تحقيقه.. ومجلس السلام أحد أهم الكيانات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتفاق إيران اجتماع مجلس السلام الأول الأمن القومي الإقليمي الإدارة الأمريكية الاستقرار الإقليمي البرنامج النووي الإيراني التعايش بين الشعوب الدكتور بدر عبد العاطي الدور المصري المحوري السلام الشامل والعادل السلام في الشرق الأوسط السياسة الأمريكية تدمير قدرات إيران النووية تسوية الصراعات دونالد ترامب صفقة إيران غزة مجلس السلام نزع سلاح حماس مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".