في أول أيام شهر رمضان.. وكيل الأزهر يتفقد تجهيزات الإفطار الجماعي بالجامع الأزهر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تفقد فضيلة وكيل الأزهر الشريف تجهيزات مائدة الإفطار الجماعي الذي ينظمه بيت الزكاة والصدقات بالجامع الأزهر، في أول أيام شهر رمضان المبارك، للاطمئنان على انتظام أعمال الإعداد والتحضير للتوزيع، والتأكد من جاهزية فرق العمل لاستقبال الصائمين، بما يضمن تقديم الخدمة لضيوف الأزهر من الطلاب الوافدين على الوجه الذي يليق بمكانة الأزهر الشريف ورسالته الدعوية والإنسانية.
وأكد وكيل الأزهر أن مائدة الإفطار تمثل أحد أبرز مظاهر التكافل التي يحرص الأزهر على إحيائها سنويًّا، مع الالتزام بتقديم الوجبات بأجود ما يكون، وتوفير سبل الراحة للطلاب الوافدين، بما يعكس روح الشهر الكريم وقيمه في التراحم والتآخي، وحتى يشعر هؤلاء الطلاب بالألفة بين أشقائهم من المصرين والوافدين من مختلف الدول، مؤكدًا أن خدمة الصائمين شرف عظيم ومسؤولية تستوجب الإخلاص والدقة.
ويأتي تنظيم المائدة بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، وبإشراف بيت الزكاة والصدقات المصري، حيث يتم تجهيز 7 آلاف وجبة إفطار يوميًّا للطلاب الوافدين، بواقع 5 آلاف وجبة ساخنة، و2000 وجبة جافة، إلى جانب 3 آلاف وجبة سحور، ضمن خطة متكاملة تؤكد البعد الاجتماعي للأزهر الشريف ورسالته.
ويأتي الإفطار الجماعي ضمن برنامج دعوي وعلمي شامل أعدَّه الجامع الأزهر لشهر رمضان، يتضمن إقامة صلاة التراويح يوميًّا بواقع 20 ركعة بالقراءات القرآنية المختلفة، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع 8 ركعات كل ليلة، إضافة إلى 137 درسًا ومحاضرة، و130 مقرأة قرآنية بواقع 5 مقارئ يوميًّا، في إطار رسالة متكاملة يضطلع بها الأزهر الشريف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيت الزكاة والصدقات الجامع الأزهر أول أيام شهر رمضان بیت الزکاة والصدقات وکیل الأزهر
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف- في بيان، اليوم الخميس- من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.