بيونج يانج تنشر 50 قاذفة صواريخ جديدة قبل انعقاد مؤتمر للحزب الحاكم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
سول"وكالات": قالت كوريا الشمالية اليوم الخميس إن الزعيم كيم جونج أون أقام مراسم للكشف عن نشر 50 مركبة إطلاق جديدة لصواريخ قصيرة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية تهدد كوريا الجنوبية المجاورة، في الوقت الذي يتباهى فيه بقدراته العسكرية المتنامية قبل انعقاد المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري.
وفي بيان منفصل، أقرت شقيقة كيم، وهي مسؤولة بارزة في السياسة الخارجية، باعتذار وزير كوري جنوبي بشأن مزاعم توغل طائرات بدون طيار مدنية، لكنها قالت إن كوريا الشمالية تعزز أمن الحدود ضد "العدو" الجنوبي.
وقالت كيم إن من مصلحة كوريا الجنوبية أن تمنع تكرار مثل هذا الانتهاك الخطير لسيادة كوريا الشمالية، وذكرت أن جيش بيونجيانج سيتخذ تدابير لتعزيز اليقظة على الحدود بين البلدين.
ونقلت الوكالة عنها القول "لابد أن تكون الحدود مع العدو محصنة".
وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونج دونج يونج امس إن ثلاثة مدنيين أرسلوا طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية في أربع وقائع منذ تولي الرئيس لي جيه-ميونج منصبه العام الماضي، وهو ما أثر على العلاقات بين الكوريتين.
وعبر عن أسفه لكوريا الشمالية وقال إن الحكومة تأخذ الوقائع الخاصة بهذه المسيرات على محمل الجد.
وعلقت بيونج يانج جميع المحادثات والتعاون مع سول تقريبا منذ عام 2019، عندما تعثرت الدبلوماسية النووية لكيم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب العقوبات التي قادتها الولايات المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن المركبات تدعم أنظمة قاذفات الصواريخ المضاعفة 600 ملم في البلاد. ويقول خبراء إن صواريخ المدفعية الكبيرة لكوريا الشمالية تطمس الفرق بين أنظمة المدفعية والصواريخ الباليستية قصيرة المدى لأنها يمكن أن تولد قوة دفع خاصة بها ويتم توجيهها أثناء الإطلاق. وهي جزء من مجموعة كيم المتنامية.
كما استنتج مسوؤولون وخبراء خلال زيارة كيم جونغ أون الشهر الماضي للمصنع الذي ينتج هذه القاذفات، إلى أنها قد تستخدم ضد كوريا الجنوبية، بما في ذلك عاصمتها سيول التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومترا من خط الفصل بين الكوريتين.
ويعتقد محللون أن هذا الابتكار يهدف إلى تعزيز قدرات بيونج يانج في توجيه ضربات دقيقة ويشكل تحديا لكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة معا، مشيرين إلى أن الكشف عنه قد يسبق اختباره وتصديره المحتمل إلى روسيا التي عززت شراكتها مع كورياالشمالية بعد حربها في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".
وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".
وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".
وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.