من هو ضيف رامز ليفل الوحش في أولى حلقاته؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
ينطلق اليوم عرض الحلقة الأولى من برنامج المقالب الشهير «رامز ليفل الوحش»، الذي يقدمه الفنان رامز جلال خلال موسم رمضان 2026، بمفاجأة للجمهور بوجود الفنانة أسماء جلال كـ ضيفة الحلقة الأولى، ومن المقرر أن تُعرض الحلقة مباشرة بعد أذان المغرب بتوقيت القاهرة على شاشة MBC مصر.
. شرط عبلة كامل للظهور في إعلان فودافون
وبحسب ما أعلنه صُناع العمل، ستشهد الحلقة الأولى مفاجآت غير متوقعة، إذ تدخل أسماء جلال الي المقلب منذ لحظة وصولها إلى موقع التصوير، وتُوثق الكاميرات ردود فعلها في مواقف مختلفة تثير الضحك والتوتر في آن واحد، في قالب يوازن بين التشويق والكوميديا.
ويأتي عرض البرنامج يوميًا طوال أيام شهر رمضان المبارك مباشرة بعد أذان المغرب على قناة MBC مصر، ما يجعل متابعة الحلقات جزءًا من تقاليد المشاهدة الرمضانية لعشاق البرامج الترفيهية، كما أكدت الشبكة أن الحلقات ستكون متاحة أيضًا عبر منصة «شاهد» الرقمية بعد البث التلفزيوني، لتمنح المشاهدين فرصة إعادة المشاهدة في أي وقت.
وكان قد كشف رامز في لقائه مع أحد المذيعين على السجادة الخزامية، عن تفاصيل برنامجه الجديد المقرر عرضه في موسم رمضان المقبل 2026، قائلًا إنه يقدم فكرة جديدة أطلق عليها ضاحكا اسم "سواد جيم"، في إشارة ساخرة إلى المسلسل الكوري الشهير Squid Game، مؤكدًا أن البرنامج يحمل قدرًا كبيرًا من المخاطرة.
وكشف رامز أنه تعرض حتى الآن إلى 3 إصابات أثناء تصوير البرنامج، بسبب خطورة المقالب والتنفيذ، ورفض الادلاء عن اي تفاصيل أخرى تخص البرنامج ما زاد من حماس الجمهور لمعرفة تفاصيل البرنامج والمفاجآت التي يحملها هذا العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رامز ليفل الوحش أسماء جلال قناة MBC مصر شاهد أحمد السقا فی إعلان
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني