كاميرات المراقبة هي شاهد إثبات صامت على الجريمة، فالعديد من الجرائم كشفت تفصيلها وأصبحت الصورة أو الفيديو دليل الإثبات ضد الجناة وعودة الحق للضحايا.

وخلال حلقة من حلقات "الشاهد الصامت"، نستعرض واقعة رصد كاميرات أحد المولات بالشيخ زايد، مشادة بين إمام عاشور وفرد أمن  خاص في يونيو من عام 2024، لتتطور لمشاجرة سقط على اثرها فرد الأمن على الأرض ليحرر محضر ويحال اللاعب للنيابة.

جهات التحقيق استمعت لأقوال فرد الأمن واللاعب، وبعد انتهاء التحقيقات تم إحالة إمام عاشور لمحكمة الجنح، وحصل على حكما بالبراءة من محكمة أول درجة.

النيابة استأنفت على حكم البراءة، وفي نوفمبر من عام 2024، صد حكما بحبس اللاعب 6 أشهر، وبعد الحكم تصالح اللاعب مع فرد الأمن وحصل فرد الأمن على حقه الأدبي والتعويض اللازم، ليتم إلغاء حكم الحبس وانتهاء الدعوي بالتصالح.




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: كاميرات المراقبة مشاجرة امام عاشور مشاجرة امام عاشور فرد الأمن

إقرأ أيضاً:

لجنة: أونروا الشاهد الدولي على قضية اللاجئين ونرفض تقليص خدماتها

غزة - صفا

أصدرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة بيانًا، تابعت فيه باهتمام التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب النقاشات المتعلقة بمستقبل الوكالة وأزمتها المالية وتداعياتها على اللاجئين الفلسطينيين والعاملين فيها.

وأكدت اللجنة أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق فردي وجماعي ثابت وغير قابل للتصرف أو التنازل أو التقادم، استنادًا إلى القرار الأممي رقم 194 والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددة على أن الأونروا لا تُعد مجرد مؤسسة إغاثية أو خدمية، بل تمثل الشاهد الدولي والسياسي والقانوني على قضية اللاجئين الفلسطينيين ونتائج النكبة منذ عام 1948.

وأوضحت أن قرار إنشاء الوكالة رقم 302 جاء باعتباره إجراءً مؤقتًا إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 194، ما يجعل استمرار عمل الأونروا والتزام المجتمع الدولي بتمويلها مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية.

وفي ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة وما نتج عنها من سياسات تقشف وتقليص للخدمات والحقوق الوظيفية، أعربت اللجنة عن قلقها من تراجع مستوى الخدمات المقدمة للاجئين في قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة.

وشددت اللجنة على رفض اللاجئين الفلسطينيين لأي إجراءات أو سياسات من شأنها تقليص خدمات الأونروا أو المساس ببرامجها الأساسية أو الانتقاص من حقوق العاملين فيها، معتبرة أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على حياة اللاجئين وكرامتهم الإنسانية.

ودعت اللجنة إدارة الأونروا والمفوض العام والدول المانحة والأمم المتحدة إلى وقف إجراءات التقليص والتقشف التي تمس الخدمات الأساسية، وحماية حقوق العاملين ومعالجة القضايا العالقة بما يضمن العدالة والمساواة، وتوفير تمويل مستدام وكافٍ للوكالة بعيدًا عن أي شروط أو ضغوط سياسية، إضافة إلى التأكيد على استمرار تفويض الأونروا وتعزيز دورها إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عمل الوكالة.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على تمسكها بالأونروا باعتبارها إطارًا سياسيًا وقانونيًا لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لاستهدافها أو إنهاء دورها أو استبدالها، وكذلك رفض استخدام أزمتها المالية ذريعة للمساس بحقوق اللاجئين أو الالتزامات الدولية تجاههم.
واختتم البيان بعبارات: المجد للشعب الفلسطيني الصامد، والحرية للأسرى، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى.

مقالات مشابهة

  • لجنة: أونروا الشاهد الدولي على قضية اللاجئين ونرفض تقليص خدماتها
  • عبدالعاطي: أثق في نجوم مصر.. وإمام عاشور وهيثم حسن الأبرز في كأس العالم
  • رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بالكليات لتعزيز الأمن
  • إمام عاشور يخطر الأهلي بانتظار عروض من فرنسا وأمريكا بعد المونديال
  • محمد فاروق: إمام عاشور يخطر الأهلي بانتظار عروض من فرنسا وامريكا بعد المونديال
  • «أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
  • إبراهيم عبدالجواد يكشف تفاصيل عرض الأهلي لـ حسين الشحات وموقف اللاعب
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • الأمن الكويتي يكشف تفاصيل ضبط ٣ هاربين من حكم بالإعدام
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟