من غسيل الأطباق في ميونخ إلى عالم الأعمال.. نجيب ساويرس يكشف أسرار بداياته
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشف المهندس نجيب ساويرس عن تفاصيل غير معروفة من بداياته المهنية، مؤكّدًا أنه يفضل أن يُنادى بـ"نجيب" دون ألقاب، قائلاً: "بحب أكون مختلفًا، حتى لو عرضني ذلك للانتقادات… كده كده مش هخلص، فمش فارقة".
بداية حياته المهنيةوروى ساويرس خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، كيف بدأت حياته العملية بغسيل الأطباق في ميونخ عندما كان في السادسة عشرة من عمره خلال إجازة الصيف: "والدي كان يقطع لي تذكرة الطلاب المخفضة بمواعيد محددة، وكنت أسافر للعمل وإعادة المال إلى مصر".
وأضاف: "كان والدي يمنحني 50 مارك فقط، ولو لم أجد عملًا في ألمانيا كان علي العودة فورًا. في النهاية لم أجد إلا غسيل الأطباق، وكانت شغلانة ما يعلم بيها إلا ربنا… كله بالإيد، ومكانش في ماكينات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس لميس الحديدي ثروة نجيب ساويرس شركات نجيب ساويرس نجیب ساویرس
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.