صحة القليوبية تضبط منتحل صفة طبيب وتشمع مركز علاج بالأكسجين النشط غير مرخص بطوخ
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تواصل مديرية الشئون الصحية بمحافظة القليوبية تكثيف حملاتها الرقابية على المنشآت الطبية الخاصة، لضمان تقديم خدمات صحية آمنة ومطابقة للاشتراطات القانونية والمعايير المهنية.
وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور حسام الدين أحمد عبد الفتاح محافظ القليوبية، وتعليمات الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، وتحت إشراف الدكتور شعبان وردة مدير إدارة العلاج الحر.
وجاءت الحملة عقب ورود معلومات تفيد بوجود مركز للعلاج بالأكسجين النشط يُدار دون ترخيص وعلى يد غير متخصصين بقرية جزيرة الأحرار التابعة لمدينة طوخ، حيث تحركت إدارة العلاج الحر بشكل عاجل بالتنسيق مع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وانتقلت اللجنة المشكلة من الدكتور محمد صبحي حسب الله، والدكتور سامي محمد عبد السلام، والدكتور محمد عبد الحكم، والدكتور محمد جمال البدوي، إلى النيابة العامة بطوخ، حيث تم مقابلة المستشار أحمد الحفناوي وكيل النائب العام، الذي وجّه بسرعة التنسيق مع مركز شرطة طوخ لتسهيل مأمورية اللجنة، وسط تعاون كامل من الأجهزة الأمنية.
وبالمرور الميداني وبمرافقة قوة من مركز شرطة طوخ، تبين وجود مخالفات جسيمة تمثلت في إدارة منشأة طبية دون ترخيص، وممارسة نشاط طبي بواسطة غير مؤهلين، وانتحال صفة طبيب، وعلى الفور جرى تشميع المركز احترازيًا أثناء المرور، وتحرير محضر رسمي بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد الدكتور أسامة الشلقاني وكيل وزارة الصحة بالقليوبية أن سلامة المريض «خط أحمر»، ولن يتم التهاون مع أي منشأة تعمل خارج الإطار القانوني أو تعرض حياة المواطنين للخطر، مشددًا على استمرار الحملات الرقابية على مدار الساعة ضمن خطة مكثفة تشمل المرور الدوري والمفاجئ على المستشفيات والمراكز والعيادات الخاصة.
كما وجّه رسالة طمأنة للمواطنين بأن المديرية تواصل جهودها لإحكام الرقابة على القطاع الصحي الخاص، بما يضمن رفع كفاءة الخدمات الطبية والتزام المنشآت بالاشتراطات الفنية، وحماية المرضى من أي ممارسات غير قانونية، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي منشأة يُشتبه في عدم ترخيصها دعمًا لمنظومة صحية آمنة تليق بأبناء المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صحة القليوبية طوخ منتحل صفة طبيب مركز غير مرخص علاج بالأكسجين النشط
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.