يويفا يوافق على مقترح فيفا .. مونديال الأندية 2029 يتوسع إلى 48 فريقًا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رسميًا على المقترح المقدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن توسيع بطولة كأس العالم للأندية 2029 لتضم 48 فريقًا بدلًا من النظام الحالي، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو زيادة التمثيل القاري وتعظيم العوائد الفنية والتسويقية للبطولة.
وبحسب المقترح الجديد، سترتفع حصة القارة الأوروبية إلى 16 ناديًا، ما يمنح أنديتها حضورًا أكبر في أكبر محفل عالمي على مستوى الأندية، ويعزز من فرص مشاركة كبار القارة إلى جانب أندية صاعدة حققت نجاحات قارية.
أما القارة الإفريقية، فمرشحة للحصول على 6 أو حتى 7 مقاعد في النسخة الموسعة، وهو ما يمثل دفعة قوية لأندية القارة السمراء ويمنحها مساحة أوسع لإثبات حضورها عالميًا، خاصة في ظل التطور اللافت الذي شهدته البطولات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
القرار المرتقب يعكس رؤية مشتركة بين فيفا ويويفا لتطوير البطولة وتحويلها إلى نسخة أقرب في حجمها وتنظيمها إلى بطولات المنتخبات الكبرى، مع توقعات بزيادة التنافسية وارتفاع القيمة التجارية للحدث، في ظل مشاركة عدد أكبر من الأندية من مختلف القارات.
وتبقى التفاصيل التنظيمية الخاصة بنظام التأهل وتوزيع المقاعد بشكل نهائي محل ترقب، تمهيدًا للإعلان الرسمي الكامل عن آلية النسخة التاريخية المرتقبة في 2029.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم بطولة كأس العالم للأندية 2029 بطولة كأس العالم للأندية لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.