شاهد بالصورة والفيديو.. فتاة سودانية تذرف الدموع وتدخل في نوبة بكاء هستيري خلال حفل لمطرب الربابة “ود دوبا” وساخرون: (دي نهاية الحب)
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان, مقطع فيديو قوبل بسخرية واسعة من الجمهور بعد انتشار المقطع على السوشيال ميديا.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فإن الفيديو أظهر فتاة سودانية, تذرف الدموع وتدخل في نوبة بكاء هستيري, خلال حفل لمطرب الربابة أبو القاسم ود دوبا.
الفتاة ذرفت الدموع تفاعلاً مع أغنية عاطفية لمطرب الربابة, وسط تعليقات ساخرة من الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها: (دي نهاية الحب).
محمد عثمان _ النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/19 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة شاهد بالصورة والفيديو.. عناق “محبة” وشوق بين رئيس الوزراء والفريق إبراهيم جابر يخطف الأضواء على مواقع التواصل السودانية2026/02/19 حنان مطاوع تكشف كواليس مشاركتها في دراما رمضان2026/02/19 بعد الحلمية و المال والبنون.. كبار المطربين يغنون تترات دراما رمضان2026/02/19 طرق تفكير الأذكياء تبدو غريبة للبعض2026/02/19 بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تظهر وتتصدر التريند2026/02/19 8 عادات سيئة تُدمر علاقة الشريكين تماماً2026/02/19شاهد أيضاً إغلاق منوعات ملوخية وبط ومحاشي.. أطباق تتوارثها موائد المصريين في رمضان منذ ألف عام 2026/02/19الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.