خبير سياسي: ترامب ترمب قرر «تصفير» التخصيب الإيراني بالقوة في هذه الحالة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية ضياء قدور، إن واشنطن مستعدة لخوض معركة تستمر لأسابيع لتوجيه ضربات مستمرة للداخل الإيراني.
وأضاف قدور، في تصريحات لقناة "العربية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترمب قرر "تصفير" التخصيب الإيراني بالقوة إذا فشلت المفاوضات.
وأشار إلى أن إيران مصرة على مواقفها، إذ تصر على التفاوض على الملف النووي فقط وذلك دون تنازلات كبيرة، كما ترفض التفاوض على ملف الصواريخ البالستية والوكلاء الإقليميين، بينما يريد ترامب عقد صفقة شاملة.
وأوضح أن الخيار العسكري تجاه إيران يبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى، مقارنة لإمكانية الوصول إلى اتفاق دبلوماسي.
الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية ضياء قدور: واشنطن مستعدة لخوض معركة تستمر لأسابيع لتوجيه ضربات مستمرة للداخل الإيراني#منتصف_النهار#العربيةFM pic.twitter.com/8BB3KaUls4
— FM العربية (@AlarabiyaFm) February 19, 2026الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية ضياء قدور: ترمب قرر "تصفير" التخصيب الإيراني بالقوة إذا فشلت المفاوضات#منتصف_النهار#العربيةFM pic.twitter.com/FEYx10tmDg
— FM العربية (@AlarabiyaFm) February 19, 2026 ترامبإيرانأمريكاضياء قدورالتخصيب الإيرانيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ترامب إيران أمريكا التخصيب الإيراني
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.