وعلم آدم الأسماء كلها.. خالد الجندي يوضح معنى التعليم الإلهي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال شرحه للآية الكريمة "وعلم آدم الأسماء كلها" من سورة البقرة، أن المقصود بـ"الأسماء كلها" هو المسميات التي رآها آدم على الأرض، وليس مجرد كلمات مجردة، موضحاً أن المسمى يسبق الاسم، أي أن الله سبحانه وتعالى أولاً عرض الأشياء والمخلوقات على آدم، ثم علمه أسماءها، فكأن الله عرض له الجبال والأنهار والأشجار والملائكة والحيوانات والطيور والنباتات، ثم أطلق عليها أسماء، وفهم آدم وظنَّّمها.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن تعليم آدم كان على سبيل الإلهام والتوجيه الإلهي، كما أن الملائكة كانت شاهدة على هذا التعليم، وعندما عرض الله عليهم الأمر ليعرفوا أسماء هؤلاء المخلوقات، لم يكونوا يعرفونها، وهذا كان اختباراً لهم للتعرّف على نسبة العلم بين آدم والملائكة. وقال الجندي إن الله سبحانه وتعالى أراد بهذا التحدي أن يعلم الملائكة أن المعرفة منحة من الله، وأن العبادة بلا علم لا قيمة لها، فالله يحب أن يُعبد العبد فاهماً لما يعبد.
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن القرآن مليء بمشتقات العلم، وأن الآيات المتعلقة بعلم الله وتعليمه للإنسان تتكرر كثيراً، مثل قوله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" و"علم الإنسان ما لم يعلم"، مؤكداً أن قضية العلم هي المحور الأساسي في الدين، وأن العلم يأتي قبل الشهادتين، إذ لا تصح عبادة بلا فهم ومعرفة لما يُعبد، لأن العلم يمنح الإنسان القدرة على إدراك الحق وتمييزه.
وأشار إلى أن التعليم الإلهي الذي تلقاه آدم كان بمثابة إلهام وتوجيه مباشر من الله، وليس مجرد تعليم لفظي أو شفوي، وهو الأساس الذي جعل البشر قادرين على التعلم والفهم والتعامل مع العالم بوعي ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سورة البقرة فتاوى رمضان
إقرأ أيضاً:
ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للتقارير، تدرس إدارة النادي الملكي عدة خيارات بارزة لشغل هذا المركز، في ظل سعيها لإضافة لاعب قادر على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية المطلوبة ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
ويأتي الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويُعرف دومفريس بقدراته البدنية الكبيرة ومساهماته الهجومية الفعالة من الجبهة اليمنى، ما يجعله خياراً مناسباً لأسلوب لعب الفريق الإسباني.
كما أكد خبير سوق الإنتقالات فابريزيو رومانى أن ريال مدريد يراقب وضع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام هوتسبير، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي بفضل إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية المستمرة. ويُعد اللاعب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في ظل بحث الإدارة عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي الوقت ذاته، لم تقتصر متابعة كشافي ريال مدريد على الأسماء المعروفة فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي قام مؤخراً بمراقبة الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة الشاب، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن داخل القارة الأوروبية.
ولم يحسم ريال مدريد قراره النهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن النادي يعمل بجدية لإتمام صفقة جديدة في هذا المركز خلال الصيف الحالي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة لاختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية على المدى القريب.