15 عرضا مسرحيا بالمجان بالإسكندرية ضمن عروض نوادي المسرح
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تنطلق في الثامنة مساء غد الجمعة، بقصر ثقافة الأنفوشى، عروض نوادي المسرح لفرع ثقافة الإسكندرية، والتى تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة لدعم الشباب الموهوبين بالأقاليم، وبالتزامن مع الاحتفال بشهر رمضان المبارك.
. انطلاق مشروع "مقتطفات حرفية" بقصر ثقافة الزقازيق
تتضمن العروض خمسة عشر عرضا مسرحيا مجانيا تقدم بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وبحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج يس الضوي، والناقدة الدكتورة أميرة كمال، ومهندسة الديكور نهاد السيد.
ويشهد اليوم الافتتاحي تقديم عرضين، الأول بعنوان "عن الصديق والطريق والعنف"، لقصر ثقافة مصطفى كامل، عن نص "الدوامة" تأليف چان بول سارتر، إعداد وإخراج كريم طارق، يليه عرضا بعنوان "الرؤية الاخيرة"، لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف ياسر أحمد، وإخراج تامر عبد الوهاب.
ويوم 21 فبراير تقدم ثلاثة عروض؛ الأول بعنوان "بنت القمر" لبيت ثقافة بولكلي، تأليف محمد السوري، دراماتورج وإخراج أحمد أمين، والثاني بعنوان "مكان مع الجواميس" لبيت ثقافة القباري، عن نص "مكان مع الخنازير" تأليف أثول فوجارد، دراماتورج وإخراج أحمد بسيوني، أما العرض الثالث "رحلة السيد كروك" لبيت ثقافة أبو قير، دراماتورج محمد بهجت، وإخراج عزت مصطفى.
وفي يوم 22 فبراير تقام ثلاثة عروض، الأول بعنوان "ربما غدا" لقصر ثقافة الأنفوشي، عن نصوص (نهاية اللعبة - في انتظار جودو - شريط كراب الأخير) لصمويل بيكيت، إعداد وإخراج أحمد حسام، يليه عرض "جريمة في جزيرة الماعز"، لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف أوجو بيتي، دراماتورج وإخراج يوسف أمين، ثم عرض بعنوان "اللغز" لقصر ثقافة مصطفى كامل، تأليف واخراج يوسف محمود.
أما فى يوم 23 فبراير يقدم عرضين لقصر ثقافة الأنفوشي، الأول بعنوان "مقتل كرامازوف" تأليف فيودور دوستويفسكي، دراماتورج وإخراج كريم دياب، يليه "نصف ساعة" تأليف أحمد الغندور ومصطفى الشرنوبي، وإخراج مصطفى الشرنوبي.
وتتواصل العروض المسرحية فى يوم 24 فبراير مع عرض "العادلون" لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف ألبير كامو، دراماتورج وإخراج محمود صلاح، يليه "خبز بلون الرماد"، لقصر ثقافة مصطفى كامل، تأليف فاتن حسين ناجي، وإخراج أحمد جمال.
وفي يوم 25 فبراير يعرض "قبل أن تبرد القهوة" لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف أنس النيلي، وإخراج معتز عجمي، يليه "الدائنون" لقصر ثقافة الشاطبي، تأليف أوجست سترندبرج، وإخراج بيتر رضا.
ويشهد اليوم الختامي 26 فبراير تقديم عرض "هذا ما قالت"، لقصر ثقافة الأنفوشي، عن حلقة (يولوجي) من مسلسل بلاك ميرور، إعداد وإخراج أحمد كمال.
العروض إنتاج الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، وإدارة النوادي برئاسة المخرج محمد الطايع، وتقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وفرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة د. منال يمني.
وتعد تجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها هيئة قصور الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نوادي المسرح ثقافة الأنفوشي قصور الثقافة الإدارة العامة للمسرح إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي قصر ثقافة الأنفوشي الأول بعنوان وإخراج أحمد
إقرأ أيضاً:
أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد أحمد سلامة، لاعب حرس الحدود والترسانة السابق، أن مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، كان يستحق التواجد ضمن قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026، إلى جانب حصوله على دعم أكبر من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وقال أحمد سلامة، في تصريحات لبرنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»: «كنت أتمنى تواجد مصطفى محمد مع منتخب مصر في المونديال، فهو يمتلك بروفايل مميز جدًا في الكرات الهوائية».
وأضاف: «مصطفى محمد مر بظروف صعبة خلال الفترة الماضية، جزء منها يتعلق بعدم عمله على نفسه بالشكل المطلوب، وجزء آخر يعود لعدم حصوله على الدعم الكافي من حسام حسن أو جلسات تساعده على استعادة مستواه».
وتابع: «في عهد حسن شحاتة كان المنتخب يساعد اللاعبين على التأقلم سريعًا، ورغم امتلاك الجيل الحالي عددًا كبيرًا من النجوم، إلا أن الأجواء مختلفة عن تلك الفترة».
وأشار إلى أن مصطفى محمد لم يحصل على فرصة كافية مؤخرًا، موضحًا: «كنا نطالب بمنحه دقائق أكثر، لكن مشاركته كانت محدودة، وكان يظهر أحيانًا بحالة من العصبية نتيجة قلة المشاركة».
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن برنامج إعداد منتخب مصر يسير بشكل تدريجي ومنظم من خلال مواجهة مدارس كروية مختلفة، لكنه شدد في الوقت نفسه على وجود صعوبة لدى اللاعبين في الاحتفاظ بالكرة، معتبرًا أن هذا الأمر يعود في الأساس إلى أداء اللاعبين داخل الملعب.