48 ساعة بالطوارئ لإنقاذ الأرواح بمستشفى مغاغة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
في استنفار طبي استمر على مدار 48 ساعة متصلة، سطرت الأطقم الطبية بمستشفى مغاغة العام شمال محافظة المنيا، فصلًا جديدًا من فصول التميز والعطاء، حيث تحول قسم العمليات إلى "غرفة عمليات مركزية" لإجراء سلسلة من الجراحات المعقدة والطارئة .
والتي تنوعت ما بين إنقاذ طفل من إصابة نافذة، وجراحات عظام دقيقة ومتقدمة، تم التعامل معها جميعًا بنجاح منقطع النظير في وقت قياسي، وتأتي هذه الجهود برعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبتوجيهات مستمرة من الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية.
وبإشراف وقيادة ميدانية لكل من: الدكتور طارق السيد الزيات مدير مستشفى مغاغة العام، والدكتور أحمد علي نائب المدير، والدكتور محمد ربيع المدير المناوب، وجاءت تفاصيل الملحمة الطبية والتدخلات العاجلة، إنقاذ طفل 11 عامًا من جرح نافذ، حيث استقبل قسم الطوارئ، طفلًا يعاني من جرح قطعي نافذ أعلى الجانب الأيسر (فوق السرة).
ونظرًا لخطورة الحالة، تم إجراء الفحوصات وتوافق الدم فورًا، ودخل الفريق الجراحي في "سباق مع الزمن" لإجراء عملية استكشاف دقيقة تكللت بالنجاح، حيث تم إعادة بناء مفصل الرسغ لشاب ٣١ عامًا، في جراحة دقيقة وعالية المهارة، تم التعامل مع شاب أصيب بكسر أسفل عظمة الكعبرة مع تفتيت سطح مفصل الرسغ الداخلي.
حيث تم تركيب "شريحة تيتانيوم ذاتية الغلق" لإعادة بناء المفصل واستعادة وظيفتة الحركية، لتمكينه من العودة لعمله، جراحة "المرفق" للطفل ١٣ عامًا، تم التدخل الجراحي الطارئ لطفل أصيب بكسر في "المدور الداخلي" لمفصل المرفق إثر حادث سقوط، حيث تم تثبيت الكسر لضمان استقرار المفصل وبدء التحريك المبكر لمنع التيبس.
وفي جراحات العظام وإصابات الحوادث، تم تثبيت كسر بالساعد الأيسر للمريض أحمد كمال الدين ٤٦ عامًا، بإستخدام شريحة ومسامير، كما تم تثبيت كسر بمشطية اليد اليمنى للمريض عماد علاء ٢٨ عامًا، بإستخدام أسلاك معدنية، التعامل مع حالتي عظام إضافيتين ناتجة عن حوادث طرق، طوارئ الجراحة العامة، حيث إجراء جراحة "زائدة دودية" طارئة بنجاح تام، لإنهاء معاناة مريض من آلام حادة ومفاجئة.
أبطال الملحمة الطبية (كتائب النجاح)، وتكون فريق الجراحة العامة، بقيادة الدكتور عاطف جرجس بقطر رئيس الهيئة الطبية ورئيس قسم الجراحة العامة، والدكتور صمؤيل جرجس، والدكتور وليد مهران، والدكتور عمر ضرار، والدكتور عبد الرحمن كرم، والدكتور محمد مجاهد "نائب الجراحة"، وتضمن فريق جراحة العظام: اخصائي العظام الدكتور شريف عاشور، والدكتور أحمد جمال، نواب العظام: الدكتور حازم بدوي، والدكتور بولا جمال .
وتضمن فريق التخدير (حراس الأمان)، الدكتور ميلر جبران استشاري التخدير، ومصطفي محمد "فني تخدير"، فريق التمريض والفنيين (الجنود المجهولون)، ماريو إسرائيل، رجاء عبد الرازق، سامية أحمد، سالي إبراهيم، أميرة علي، قمر شعبان، فنيو العمليات، محمد النجار أحمد السيد، عبده ذكي.
واعلنت إدارة مستشفى مغاغة العام انها ستبقى دائمًا على أهبة الإستعداد، بكوادرها المخلصة وتجهيزاتها المتطورة، لرسم بجهود أبطالها بسمة أمل جديدة مع كل حالة شفاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)