إبراهيموفيتش.. «سُلطان» الانتقالات في رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
يُعد الهدّاف السويدي التاريخي، زلاتان إبراهيموفيتش، أشهر أصحاب الانتقالات «الرمضانية»، في العصر الحديث، حيث اقتحم «ميركاتو الصيف» مرتين، خلال شهر رمضان، وفي كل مرة، كان «إبرا» على موعد مع انتقال تاريخي، حقق خلاله عشرات الأرقام القياسية، والإنجازات الفردية والجماعية.
زلاتان أتمّ انتقاله من صفوف ميلان إلى باريس سان جيرمان، خلال الأيام الأولى من شهر رمضان عام 2012، في صفقة كلّفت «الأمراء» 21 مليون يورو وقتها، ليبدأ النجم السويدي مسيرة غير عادية في فرنسا، إذ نجح خلال موسمه الأول، في إعادة «سان جيرمان» إلى منصات التتويج في «ليج ون»، بعد غياب طال لمدة 19 عاماً.
وحصد «باريس» لقب الدوري الفرنسي وقتها، للمرة الثالثة في تاريخه، بعد آخر تتويج له في موسم 1993-1994، بفضل أهداف «إبرا» الثلاثين في «ليج ون»، معادلاً رقم جان بيير بابان، الذي كان آخر من أحرز هذا العدد من الأهداف في الدوري، قبل 23 عاماً، ليفوز زلاتان بجائزتي الهدّاف وأفضل لاعب في الدوري آنذاك.
وخلال حقبة «السُلطان» مع «الأمراء»، أعاد السويدي كتابة التاريخ في الدوري الفرنسي، الذي ساهم في فوز باريس سان جيرمان به 4 مرات متتالية، ليرفع رصيده من لقبين إلى 6 ألقاب، في فترة ذهبية، شهدت كذلك قيادته الفريق نحو حصد 8 ألقاب محلية أخرى، في كأس فرنسا وكأس الدوري والسوبر، بعدما سجّل 156 هدفاً بقميصه في 180 مباراة، بمختلف البطولات.
«إبرا» عاد بعد 4 سنوات، ليُكرر انتقاله خلال شهر رمضان، في عام 2016 هذه المرة، حيث رحل في صفقة «انتقال حُر»، من باريس سان جيرمان إلى مانشستر يونايتد، في عُمر 35 عاماً، ليلتحق بجوزيه مورينيو داخل «قلعة الشياطين»، وذُكر آنذاك أن راتبه الأسبوعي بلغ 200 ألف جنيه إسترليني.
وتحت قيادة «سبيشل ون»، ورغم تقدمه في العُمر، فإن إبراهيموفيتش ترك بصمته بسُرعة فوق «جدران قلعة أولد ترافورد»، إذ أحرز هدفاً بعد انتقاله بأسابيع قليلة، ليُهدي «اليونايتد» بطولة الدرع الخيرية، ثم أحرز هدفين في نهائي كأس الرابطة، ليحصد لقبه الثاني مع «الشياطين»، وكان أحد أبرز المُشاركين في آخر تتويج أوروبي لمانشستر يونايتد، حتى الآن، بمساهمته في حصد لقب «يوروبا ليج» خلال موسم 2016-2017. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: زلاتان إبراهيموفيتش باريس سان جيرمان مانشستر يونايتد مورينيو سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
أكد الفنان صبري عبد المنعم، أنه يطالب المواطنين بالابتعاد عن الحزن والضيق، لأنهما قد يتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نسمع عنها من قبل، وقد يؤديان في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف صبري عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لبعض المشكلات الصحية، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى الدعم والاهتمام والمساندة.
وردًا على سؤال حول سبب اتجاه بعض النجوم إلى «تيك توك» ومنصات التواصل الاجتماعي، قال إن الأمر لا يرتبط بحب الظهور فقط، بل قد يكون نابعًا من الرغبة في التواصل مع الجمهور الذي يحبهم ويتابعهم.
وأوضح أنه يستخدم «تيك توك» لمعرفة ما يدور من حوله، وأنه اتجه إلى المنصة بعدما استيقظ ذات يوم ولم يجد أحدًا من أصدقائه إلى جانبه.
ودخل في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثه عن حالة الترابط بين نجوم الفن، قائلًا: «الأصدقاء الذين ما زالوا بجانبي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».