زيلينسكي: يجب أن تشارك أوروبا في محادثات جنيف المقبلة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته منذ قليل، يجب أن تشارك أوروبا في محادثات جنيف المقبلة وأن تؤخذ مواقفها بالاعتبار، وسنضع إطارا إضافيا للمحادثات مع الأمريكيين والأوروبيين والروس، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أكد الناطق الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه سيتم إطلاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نتائج المفاوضات حول التسوية الأوكرانية في جنيف بأسرع ما يمكن.
وقال بيسكوف للصحفيين بهذا الخصوص، يوم الأربعاء: "فورا، في أقرب فرصة ممكنة سيرفع التقرير إلى الرئيس".
وردا على سؤال بشأن تقييمه لنتائج المفاوضات، قال بيسكوف إن من السابق لأوانه تقديم أي تقييمات.
وتعليقا على توقيت المفاوضات، التي استغرقت 6 ساعات يوم الثلاثاء وساعتين فقط اليوم الأربعاء، أكد بيسكوف أن ذلك لا يعني عدم وجود تقدم.
وأعاد إلى الأذهان تصريح رئيس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، الذي قال إن المفاوضات كانت صعبة.
وأضاف بيسكوف أن مكان عقد الجولة المقبلة من المفاوضات لم يحدد بعد.
فيما أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، امس الثلاثاء، بأن القوات الروسية شنت ضربات واسعة النطاق على المنشآت العسكرية والصناعية والطاقة، التي تستخدمها القوت المسلحة الأوكرانية.
وجاء في البيان: "خلال لـ 24 الساعة الماضية، وردًا على الهجمات الإرهابية التي شنّها نظام كييف على البنية التحتية المدنية في روسيا، شنّت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى، أرضية وجوية، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، استهدفت منشآت عسكرية صناعية وبنية تحتية للطاقة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، فضلا عن مواقع إنتاج وتخزين وإعداد إطلاق طائرات مسيرة هجومية، وقد تحققت أهداف الضربة، حيث أصابت جميع الأهداف المحددة".
وأضاف: "أسقطت أنظمة الدفاع الجوي 8 قنابل موجهة و334 طائرة مسيرة ثابتة الجناح".
ووفقا لبيان وزارة الدفاع الروسية: "خسر العدو أكثر من 345 جنديًا، و8 مركبات قتالية مدرعة، و6 مركبات، ومدفع ميداني في منطقة عمليات مجموعة "الشرق" الروسية خلال لـ 24 الساعة الماضية".
وأكد أنه "تم دحر وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية، تضم لواء ميكانيكي ولواءين هجوميين ولواء هجومي محمول جوا وفوجين هجوميين، في عدة مناطق بمقاطعة زاباروجيه".
وأكد بيان وزارة الدفاع الروسية أنه "تم تدمير أكثر من 25 جنديًا من القوات المسلحة الأوكرانية، و8 مركبات، ومستودع إمداد، في منطقة سيطرة قوات مجموعة "دنيبرو" الروسية".
وأضاف أن "مجموعة "دنيبرو" الروسية، ألحقت خسائر في صفوف الأفراد والمعدات التابعة لألوية الهجوم الميكانيكي والجبال التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيه".
ووفقا للبيان، فإن "وحدات من مجموعة قوات "الغرب" الروسية، حسّنت مواقعها، وألحقت خسائر في القوى البشرية والمعدات ب 3 ألوية ميكانيكية، ولواء هجومي تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء من الحرس الوطني، في عدة مناطق، وخسرت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 150 جنديًا، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، إحداهما مركبة هامفي أمريكية الصنع، و15 مركبة، ومدفعيتين. كما دُمّرت 6 مستودعات ذخيرة".
وفي منطقة سيطرة قوات مجموعة "الجنوب" الروسية، قال البيان: "حسنت وحدات من مجموعة قوات "الجنوب" للقوات مواقعها على طول خط المواجهة. وقد حيّدت تشكيلات من 3 ألوية ميكانيكية، ولواء هجوم جبلي، ولواء هجوم تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء دفاع إقليمي، بعدة مناطق في جمهورية دونيتسك الشعبية. وخسر العدو أكثر من 195 جنديًا، و12 شاحنة صغيرة، وناقلة جند مدرعة من طراز "M113"، ومركبة مدرعة من طراز" HMMWV" أمريكية الصنع. كما تم تدمير محطة حرب إلكترونية"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيلينسكي محادثات جنيف جنيف أوروبا الرئيس الأوكراني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأمريكيين للقوات المسلحة الأوکرانیة القوات المسلحة جندی ا
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.