رئيس جامعة بورسعيد يستقبل طلابًا وافدين من المملكة الأردنية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد عددًا من الطلبة الوافدين من المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار دعم العلاقات الأكاديمية العربية وتعزيز جسور التعاون العلمي، حيث رحّب بهم مؤكدًا اعتزاز الجامعة بانضمامهم إلى مجتمعها الأكاديمي.
وأوضح د.شريف صالح أن جامعة بورسعيد، باعتبارها جامعة حكومية، تمثل صرحًا علميًا متطورًا يجمع بين التخصصات الطبية والهندسية والعلوم التطبيقية والإنسانية، مشيرًا إلى أن تميزها ينبع من موقعها الاستراتيجي وخدمتها لقطاعات حيوية ترتبط بطبيعة المدينة ودورها الوطني.
وأشار إلى أن بورسعيد ليست مجرد مدينة، بل تمتلك تاريخًا عريقًا وموقعًا عالميًا فريدًا عند المدخل الشمالي لقناة السويس، فضلًا عن طابعها الحضاري المميز وبيئتها الآمنة ومجتمعها المتماسك، مما يجعلها بيئة مثالية للدراسة والمعيشة.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة توفر بيئة تعليمية متكاملة تقوم على جودة البرامج الأكاديمية، والاهتمام بالتدريب العملي، ودعم البحث العلمي، إلى جانب رعاية الطلبة الوافدين أكاديميًا واجتماعيًا، بما يضمن لهم تجربة تعليمية متوازنة ومثمرة.
كما وجّه دعوة للطلبة الوافدين الجدد للقيام بجولة تعريفية داخل الحرم الجامعي ومباني الكليات والمعامل والمكتبات والمرافق المختلفة، للتعرف على إمكانات الجامعة والاستفادة القصوى من خدماتها منذ اليوم الأول.
وفي كلمته، أوصى رئيس الجامعة أبناءه الطلاب الوافدين بأهمية الاندماج الإيجابي في المجتمع الجامعي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية، مؤكدًا أن التفوق العلمي لا ينفصل عن بناء الشخصية وتنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي.
واختتم حديثه برسالة إنسانية للطلبة، مؤكدًا أن الجامعة تؤمن بأن الإنسان يسبق المهنة، والقيم تسبق اللقب، فقبل أن يكون الطالب طبيبًا أو مهندسًا أو متخصصًا، يجب أن يتحلى بالأخلاق والانضباط وتحمل المسؤولية والإحساس بواجبه تجاه مجتمعه ووطنه.
وأكد أن جامعة بورسعيد ستظل بيتًا علميًا وإنسانيًا مفتوحًا لأبنائها من مختلف الدول العربية، وحاضنةً لطموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدول العربية جامعة بورسعيد بيئة تعليمية جامعة بورسعید
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.