المشدد 20 عاما لمختطفي طفل إيتاي البارود بسبب دراجة نارية بالبحيرة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
ضربت محكمة جنايات دمنهور بيد من حديد على رؤوس العابثين بأمن الصغار عقب إصدار حكم تاريخي يزلزل أركان الجريمة في محافظة البحيرة، حيث اقتصت العدالة لطفل بريء تعرض لرحلة رعب تحت تهديد السلاح داخل وكر معزول، لتنهي المحكمة أسطورة البلطجة بدافع الانتقام الخاطئ وتسطر فصلا جديدا من فصول الردع العام في حوادث الخطف التي أرقت مضاجع الأهالي بمركز إيتاي البارود.
قضت محكمة جنايات دمنهور الدائرة الثامنة المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية بالسجن المشدد لمدة 20 عاما على المتهمين باختطاف طفل تحت تهديد الإكراه، وأصدر الحكم المستشار وائل الأشلم رئيس المحكمة وعضوية الدكتور المستشار إيهاب السعدني والدكتور المستشار أحمد سعيد سلام، بعدما تيقنت المنصة من بشاعة الجرم المرتكب في حق صغير لم يتجاوز 18 عاما عنوة بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.
استدرج المتهمون الطفل المجني عليه قسرا إلى منزل أحدهم بعيدا عن أعين ذويه في ليلة شتوية تعود أحداثها إلى شهر ديسمبر من عام 2024، واستخدم الجناة القوة البدنية والتهديد لإرهاب الضحية داخل محبس معزول لمنعه من الاستغاثة، وبحثت أجهزة الأمن بمديرية أمن البحيرة فور تلقي البلاغ عن خيوط الواقعة التي بدأت باختفاء مفاجئ للصغير قبل أن تتكشف تفاصيل المؤامرة التي حيكت ضده بدم بارد.
الاشتباه الخاطئ وقرار النيابة الحاسمةكشفت تحقيقات النيابة العامة أن الدافع وراء الجريمة كان الاشتباه الخاطئ حيث ظن المتهمون الثلاثة أن الطفل سرق دراجة نارية مملوكة لأحدهم، واحتجز المتهمون الصغير لفترة زمنية طويلة حتى تأكدوا من براءته التامة وعدم صلته بواقعة السرقة المزعومة، وأطلق الجناة سراح الضحية بعدما نال منه الرعب مبلغه، إلا أن قوات الأمن نجحت في ضبطهم وإحالتهم للمحاكمة العاجلة بتهمة الجناية المقترنة بالإكراه.
سجلت مضابط القضية اعترافات المتهمين الذين حاولوا تبرير فعلتهم بضياع الدراجة النارية، لكن المحكمة رفضت كافة الدفوع وواجهت الجناة بتقرير المعاينة الميدانية ومحضر التحريات السري، وأكدت النيابة العامة في مرافعتها على توافر أركان جريمة الخطف والاحتجاز دون وجه حق، لتسدل الستار على الواقعة بصدور الحكم المشدد الذي أثلج صدور أسرة المجني عليه وأعاد الهيبة للقانون في شوارع البحيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات دمنهور إيتاي البارود خطف طفل البحيرة قانون الطفل المصري دراجة نارية المشدد 20 عاما إیتای البارود
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.