قاعدة دييجو جارسيا.. مفاجأة بريطانية تعرقل خطط ترامب لشن هجوم ضد إيران
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشفت صحيفة التايمز عن مفاجأة بريطانية تعرقل تنفيذ خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حال رغب توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، إذا فشلت المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق.
وأفادت صحيفة التايمز البريطانية أن المملكة المتحدة ترفض منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام قواعدها لضرب إيران.
ويرجع سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لخطط المملكة المتحدة للتخلي عن سيادتها على جزر تشاجوس في المحيط الهندي - والتي تضم مطار دييجو جارسيا الاستراتيجي - إلى الرفض البريطاني، وفقًا لما ذكرته الصحيفة البريطانية.
وبحسب التقرير، تضمنت الخطط الأمريكية استخدام دييجو جارسيا وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في إنجلترا، واللتان لا يمكن استخدامهما لضرب إيران إلا بموافقة الحكومة البريطانية.
ويخشى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن يكون الضربة الإيرانية انتهاكًا للقانون الدولي.
كتب ترامب الليلة الماضية على موقع "تروث سوشيال" أن دييجو جارسيا قد تكون ضرورية إذا لم توافق إيران على اتفاق، "من أجل القضاء على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية - هجوم قد يُشن على المملكة المتحدة، بالإضافة إلى دول صديقة أخرى".
وشدد ترامب قائلاً: "لا ينبغي لرئيس الوزراء ستارمر أن يفقد السيطرة، لأي سبب من الأسباب، على دييجو جارسيا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قاعدة دييجو جارسيا مفاجأة بريطانية خطط ترامب هجوم عسكري ضد إيران الرئيس الأمريكي ترامب المفاوضات النووية دییجو جارسیا
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.