الفيفا يرصد 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الرياضية في غزة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن، عن تخصيص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مبلغ 75 مليون دولار (نحو 63 مليون يورو) لإعادة إعمار البنية التحتية الرياضية التي دمرتها الحرب في قطاع غزة.
وشهد الاجتماع حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الذي سبق أن منح "جائزة السلام" للرئيس ترامب.
أوضح ترامب أن هذه الأموال ستوجه خصيصا لمشاريع رياضية في غزة، تهدف إلى استعادة الملاعب والمنشآت التي تضررت خلال النزاع بين إسرائيل وحماس.
وتربط هذه الخطوة برؤية ترامب المعلنة في يناير/كانون الثاني الماضي حول تحويل قطاع غزة إلى ما يشبه "ريفييرا الشرق الأوسط"، حيث صرح بأن بناء الملاعب سيجذب النجوم العالميين الذين يتمتعون بتأثير واسع يتجاوز السياسيين.
خلال كلمته، أثنى ترامب على الدور العالمي لكرة القدم كأداة للتواصل بين الشعوب، مشيداً بمكانة إنفانتينو الذي ظهر مرتديا قبعة حمراء تحمل شعار "أمريكا".
وفي سياق متصل، تواجه هذه التحركات انتقادات حقوقية؛ إذ أشارت تقارير إلى شكوى قدمتها جمعية فير سكوير (FairSquare) أمام لجنة الأخلاقيات في الفيفا في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتتهم الشكوى جياني إنفانتينو بانتهاك مبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في المادة 15 من ميثاق أخلاقيات الاتحاد الدولي، وذلك على خلفية تقاربه السياسي الواضح مع الإدارة الأمريكية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".