تضامن واسع مع فينيسيوس.. ورسالة قوية من ريال مدريد ضد العنصرية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تفجّرت أزمة جديدة في الملاعب الأوروبية بعدما اتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد أحد لاعبي بنفيكا بتوجيه عبارات عنصرية نحوه خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في ملحق الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال أوروبا بالعاصمة البرتغالية لشبونة ، الواقعة حدثت في الشوط الثاني من اللقاء، حين توجّه اللاعب البرازيلي مباشرة إلى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وأبلغه بتعرضه لإساءة لفظية ذات طابع عنصري، مشيراً إلى أن مصدرها كان الجناح الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستياني ، وتوقفت المباراة لدقائق وسط حالة من التوتر، قبل أن تُستكمل في أجواء مشحونة، لتتحول الحادثة لاحقاً إلى ملف رسمي على طاولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
. جناح بنفيكا في قلب العاصفة
نادي ريال مدريد أكد في بيانه أنه ممتن للدعم الكبير الذي تلقاه لاعبه من مختلف الأطراف، سواء من أندية أو لاعبين أو جماهير، مشدداً على أن القضية تتجاوز حدود مباراة واحدة.
وجدد النادي التزامه بالعمل المشترك مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وجميع المؤسسات المعنية، من أجل القضاء على العنصرية والعنف والكراهية في الملاعب وفي المجتمع عموماً.
الرسالة المدريدية حملت بعداً أخلاقياً واضحاً، إذ اعتبر النادي أن ما حدث لا يمثل فقط اعتداءً لفظياً مزعوماً، بل يمس القيم الأساسية للرياضة.
بالنسبة لفينيسيوس، فإن الدعم المعنوي قد يشكل عاملاً مهماً في تخفيف الضغوط النفسية التي رافقته خلال المواسم الأخيرة، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الوقائع.
القضية اليوم أمام منعطف حاسم؛ فإما أن تخرج بقرار حازم يعزز مصداقية اللوائح الأوروبية، أو تتحول إلى جدل جديد يثير الانتقادات بشأن فعالية العقوبات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فينيسيوس فينيسيوس جونيور ريال مدريد مدريد نادي ريال مدريد أبطال اوروبا دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.