شهدت الحلقة الثانية من مسلسل عين سحرية تصاعدًا دراميًا ملحوظًا في أزمة عادل، الذي يجسد شخصيته عصام عمر، بعدما ذهب لإزالة الكاميرات التي ركبها داخل شقة مدام مروة فيدرا، ليجد المحامي عبدالله، الذي يؤدي دوره باسم سمرة، في انتظاره في مواجهة غير متوقعة.

مواعيد عرض مسلسل عين سحرية والقنوات الناقلة مسلسل عين سحرية الحلقة الأولى | عصام عمر يدخل عالم الكاميرات وصراعات الشوارع في بداية غامضة تصاعد التوتر النفسي في أحداث عين سحرية

وتضمنت الحلقة كذلك مشهدًا جمع باسم سمرة بأخصائية نفسية، تحدث خلاله عن حرمانه من ابنته، معبرًا عن خوفه من رفضها له بعد غيابه الطويل، ما أضاف بُعدًا نفسيًا عميقًا للشخصية.

وفي سياق آخر ظهر عادل برفقة شقيقه الأصغر في لحظة مؤثرة استعادا خلالها ذكريات والدهما قبل وفاته، حين أوصاه بتحمل المسؤولية والتمسك بالقيم، إلا أن رد الأخ الساخر وضعه في موقف محرج.

مسلسل عين سحرية الحلقة الأولى | عصام عمر يدخل عالم الكاميرات وصراعات الشوارع في بداية غامضة

وكانت قد شهدت أحداث الحلقة الأولى من مسلسل عين سحرية، الذي يُعرض على قناة ON ومنصة Watch It الرقمية، انطلاقة درامية مشوقة، كشفت ملامح عالم المراقبة والأسرار الخفية، في إطار يجمع بين الغموض والتشويق الاجتماعي.

أحداث الحلقة

ظهرت شخصية “عادل” التي يجسدها عصام عمر، وهو يعمل مهندس وفني تركيب كاميرات مراقبة، حيث بدأ أولى مشاهده أثناء قيامه بتركيب كاميرا داخل أحد المطابخ، في مشهد يمهد للدور المحوري الذي ستلعبه الكاميرات في مجرى الأحداث.

وتتواصل تطورات الحلقة عندما يتدخل عادل لفض مشاجرة نشبت في أحد شوارع وسط البلد، بين عامل توصيل طلبات على دراجة نارية وعميلة تُدعى “أسماء” تجسدها جنا الأشقر، وذلك بعد خلاف حول إلغاء أحد الطلبات.

ويقوم عادل بإيصال أسماء إلى منزلها باستخدام دراجته الخاصة، وخلال الطريق يتعرفان على بعضهما، لتكشف له أنها تعمل طبيبة، فيبادر بعرض مساعدته لها في أي وقت، قبل أن يتركها وينصرف.

ومع تصاعد الأحداث، يدخل عادل في صراع معقد بعد تورطه مع إحدى السيدات، ليجد نفسه أمام أزمة كبيرة، لا يملك للخروج منها سوى التحالف مع محامٍ، في رحلة تمتلئ بالمفاجآت وكشف الأسرار، ما يضيف أبعادًا تشويقية متصاعدة على خط الدراما الرئيسي.

وتعتمد حبكة المسلسل على تصاعد تدريجي في التوتر، حيث يضع أبطاله أمام اختبارات صعبة، في إطار يمزج بين الغموض والإثارة، بينما يواصل عصام عمر تقديم أدوار متنوعة تؤكد قدرته على التنقل بين أنماط درامية مختلفة.

أبطال مسلسل عين سحرية

يشارك في بطولة المسلسل كلًا من: عصام عمر، باسم سمرة، عمرو عبد الجليل، سما إبراهيم، جنا الأشقر، وآخرين، وهو من تأليف هشام هلال وإخراج: السدير مسعود.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مسلسل عين سحرية باسم سمرة عصام عمر فيدرا مسلسل عین سحریة باسم سمرة عصام عمر

إقرأ أيضاً:

تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى

الثورة نت/..

حذّرت محافظة القدس، من أخطر تصعيد للعدو الإسرائيلي لتكريس سيادته على المسجد الأقصى المبارك والذي جرى اليوم الخميس باقتحام آلاف المستوطنين الصهاينة للمسجد.

وقالت المحافظة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن اقتحام 4248 مستوطنا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم ما يسمى “وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي” المجرم إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء ما يسمى”الكنيست الإسرائيلي”والحاخامات وقادة منظمات “الهيكل” المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات العدو، تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر.

وذكرت أن ذلك يؤكد سعي حكومة العدو الإسرائيلي إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.

وأضافت محافظة القدس أن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات “الهيكل” بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في “الكنيست الإسرائيلي”، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.

وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوس “السجود الملحمي” في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف “التفلين”، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الكيان الإسرائيلي وما يسمى “علم الهيكل” داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.

وأوضحت أن المجرم بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو”الكنيست الإسرائيلي” عميت هليفي، ونائب رئيس “الكنيست”نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات “الهيكل”، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ولفتت محافظة القدس إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة “حفات غلعاد” شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى “الهيكل”، ومن بينها حجر زعم أنه “حجر من السماء”، معتبرة هذه الخطوة تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء “الهيكل” المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت بأن شرطة العدو الإسرائيلي نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة اعتبرتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.

وأكدت أن قوات العدو منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى “مسيرة السيادة”.

وذكرت محافظة القدس أن شرطة العدو الإسرائيلي فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن “اليوم مخصص لليهود”، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة العدو داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وأكدت أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء ما يسمى “الكنيست الإسرائيلي”وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة العدو الصهيوني.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات العدو داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى.

وأكدت أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات العدو على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.

مقالات مشابهة

  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • لطلاب الثانوية العامة .. كيف تحجز اختبار القدرات 2026 والأوراق المطلوبة للقبول؟
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه