افتتاح أمسيات رمضان الثقافية في إربد بحضور فرقة إنشاد دار الأوبرا المصرية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- انطلقت على خشبة مسرح مركز إربد الثقافي، مساء اليوم الخميس، أولى أمسيات رمضان الثقافية، والتي أحيتها فرقة إنشاد دار الأوبرا المصرية، بحضور أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال عياصرة، ونائب محافظ إربد الدكتور رامي عبيدات، ورئيس مجلس محافظة إربد المهندس منذر بطاينة، ومدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، وجمع من المواطنين المهتمين.
وقال العياصرة خلال الأمسية التي أدارها مدير إذاعة إربد الكبرى عبدالحق عبيدات، إن وزارة الثقافة تحرص في كل عام وبعد أداء صلاة التراويح على تقديم مجموعة من الفعاليات المميزة، بالتعاون مع مديريات الثقافة المنتشرة في مختلف المحافظات .
وأضاف، أن فرقة الإنشاد الديني المصرية، هي إثراء للبرنامج الثقافي الفني هذا العام، والتي تتميز بتقديم أناشيد تحمل روح الإنشاد الصوفي والتراثي الذي يحظى بجمهور واسع.
وأشار مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول إلى أن وزارة الثقافة تحرص في كل عام على الاستمرار في تقديم أمسيات فنية وثقافية منوعة تستهدف الأطفال والعائلة الأردنية في جو مليء بالفرح والسرور.
وبين أن ما يميز فقرات وبرامج هذا العام هو استقطاب فرق عربية، ومنها فرقة دار الأوبرا المصرية للإنشاد الديني، المتميزة على مستوى الوطن العربي.
وتضمنت الأمسية الرمضانية الثقافية، مجموعة من الأناشيد الدينية من التراث الصوفي، والتي أدتها نخبة من المنشدين الدينيين بقيادة المنشد المصري أحمد العمري، والتي تميزت بأسلوب عصري يدمج بين التراث والأغاني الحديثة التي تسعى للحفاظ على الهوية الموسيقية الروحية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.