تصاعد درامي في الحلقة الثانية من «على قد الحب» وإشادات بالمخرج خالد سعيد
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهدت الحلقة الثانية من مسلسل على قد الحب تصاعدًا لافتًا في وتيرة الأحداث، وسط إشادات واسعة بالرؤية الإخراجية للمخرج خالد سعيد، الذي نجح في تقديم مشاهد إنسانية مشحونة بالمشاعر دون افتعال، مع الحفاظ على إيقاع درامي متوازن.
وجاءت أبرز لحظات الحلقة في المواجهة القوية بين مريم، التي تجسد شخصيتها النجمة نيللي كريم، ووالدها جميل الذي يؤدي دوره محمد أبو داوود، حيث رفضت استقباله داخل شقتها، وقاطعته فور رؤيته، في مشهد عكس حجم التوتر والغضب المتراكم داخلها.
وفي خط درامي موازٍ، حاولت سميرة، التي تقدمها صفاء الطوخي، احتواء الموقف، فجلست مع مريم لمعرفة أسباب خلافها الحاد مع ابنتها سارة، مؤكدة لها أن ما رأته لم يكن سوى كابوس، قبل أن تحتضنها في مشهد مؤثر كشف هشاشة البطلة وصراعها النفسي العميق.
و حصد المخرج خالد سعيد إشادات نقدية وجماهيرية واضحة بعد الحلقات الأخيرة من مسلسل «على قد الحب»، حيث برزت بصمته الإخراجية في أكثر من مستوى، سواء على مستوى إدارة الكاميرا و الأداء التمثيلي و صناعة التشويق البصري والدرامي.
المسلسل يُعرض حصريًا عبر شاشة CBC و**CBC دراما**، بالإضافة إلى منصة Watch it، ويواصل جذب الأنظار بفضل معالجته الاجتماعية الرومانسية التي تمزج بين المشاعر الإنسانية والتحديات الأسرية.
ويشارك في البطولة إلى جانب نيللي كريم كل من شريف سلامة، مها نصار، أحمد ماجد، ميمي جمال وعدد من النجوم، والعمل من تأليف مصطفى جمال هاشم وإنتاج سالي والي.
الحلقة الثانية أكدت أن «على قد الحب» يسير بخط درامي متصاعد، مع تركيز واضح على البناء النفسي للشخصيات، ما يجعله من أبرز الأعمال الاجتماعية في الموسم الحالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: على قد الحب ابطال على قد الحب نيللى كريم على قد الحب
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.