انتقدت الفنانة لقاء الخميسي ظاهرة تصوير عزاءات الفنانين ونجوم المجتمع بشكل يبتز مشاعر أسرهم، ووصفتها بأنها "سخافة"، مؤكدة أن ما يحدث حاليًا يفتقد لأبسط معايير الاحترام التي كانت تميز الصحافة قديمًا.

وقالت لقاء الخميسي، خلال الجزء الثاني من لقائها ببرنامج "أسرار"، مع الاعلامية أميرة بدر، المذاع على قناة النهار، إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة لتدخلات غير مقبولة في الحياة الشخصية، موضحة: "في ناس مريضة على السوشيال ميديا بتدخل تعلق على أمور شخصية وتشتمك وتشتم أهلك"، مشيرة إلى أنها تربت على احترام الآخرين ولا تقبل أي تجاوزات، وأن من لا يحبها ليس من حقه الخوض في تفاصيل حياتها.

وشددت لقاء الخميسي على أهمية التحلي بالحكمة قبل التعليق أو الانتقاد، قائلة إن الله منح الإنسان الحكمة، وهي أن يفكر جيدًا قبل أن يتحدث، وألا ينتقد الناس بينما بيوته ومشكلاته الخاصة غير مرتبة، مؤكدة أن ترك الأمور لله هو الأسلم.

وأضافت لقاء الخميسي أنها لا تحب التدخلات التي لا لازمة لها، مؤكدة رفضها التام لتصوير العزاءات، ومعتبرة أن ما يجري حاليًا يسيء لقيمة المهنة، خاصة أن صحافة زمان كانت محترمة والناس اللي كانت بتكتب كانت محترمة.

طباعة شارك لقاء الخميسي تصوير عزاءات الفنانين أسرار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لقاء الخميسي أسرار لقاء الخمیسی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟