مصر وروسيا تعقدان “اجتماعا نوويا” في القاهرة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
مصر – عقدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر اجتماعا موسعا مع ممثلي الجهات المعنية الروسية بمشروع محطة الضبعة النووية، في إطار المتابعة الدورية لمراحل تنفيذ المشروع.
وناقش الاجتماع برئاسة الدكتور شريف حلمي – رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وبحضور الدكتورأندريه بيتروف – النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية ورئيس شركة ASE التابعة لمؤسسة روساتوم الروسية تطورات الأعمال الجارية في موقع المحطة، ومراجعة الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز المحققة في الوحدات النووية الأربع، إلى جانب استعراض خطط العمل للفترة المقبلة وآليات التنسيق المشترك بين الجانبين المصري والروسي، بما يضمن استمرار التنفيذ وفق البرامج الزمنية المعتمدة.
وأكد الدكتور شريف حلمي أهمية الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والأمان النووي في مختلف مراحل التنفيذ، مشيراً إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد من المشروعات القومية الاستراتيجية التي تحظى بمتابعة دقيقة ودعم مستمر في إطار توجه الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب الدكتور أندريه بيتروف عن تقديره للتعاون المثمر بين الجانبين المصري والروسي، مؤكداً التزام شركة روساتوم بمواصلة تقديم الدعم الفني والتقني اللازم، وضمان تنفيذ المشروع وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في مجال إنشاء المحطات النووية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الحرص على المتابعة الدورية لمستجدات التنفيذ وتعزيز التكامل بين جميع الأطراف المعنية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات المشروع وفق الإطار الزمني المخطط له.
وتعد محطة الضبعة النووية بمثابة نقلة نوعية تاريخية في مجال الطاقة بمصر، حيث تمثل أول محطة للطاقة النووية في البلاد، وأحد أضخم المشاريع القومية في قطاع الطاقة.
وتقع المحطة في منطقة الضبعة بمحافظة مطروح على الساحل الشمالي لمصر، وتتألف من أربع وحدات طاقة، تبلغ السعة الإجمالية للمحطة 4800 ميغاواط.
وتعتمد روسيا في بناء المحطة المصرية على تكنولوجيا المفاعلات من الجيل الثالث المطور (Gen III+)، وهي الأحدث عالميا والأعلى كفاءة من حيث السلامة والتشغيل.
وتعتبر محطة الضيعة النووية أكبر مشروع بناء نووي على كوكب الأرض من حيث المساحة الجغرافية، ومن المقرر دخول المحطة إلى الخدمة بالكامل في عام 2029، بينما يدخل المفاعل الأول إلى الخدمة في 2027.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام