خلاف بريطاني – أمريكي حول العمليات العسكرية ضد إيران
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
وبحسب التقرير، أبلغ رئيس الوزراء كير ستارمر ترامب أن قواعد "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي و"فيرفورد" في غلوسترشاير لا يمكن أن تُستخدم دون موافقة مسبقة من لندن، وفقًا للاتفاقيات الثنائية طويلة الأمد بين البلدين.
القرار يعكس خلافًا متزايدًا بين لندن وواشنطن حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني، خاصة بعد أن رفضت بريطانيا المشاركة في هجوم سابق على منشآت نووية إيرانية خلال الصيف الماضي.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الخلاف امتد ليشمل قضايا أخرى، إذ سحب ترامب دعمه لاتفاق ستارمر بشأن تسليم "جزر تشاغوس" إلى موريشيوس، في خطوة مرتبطة بالنزاع حول استخدام القواعد العسكرية.
مصادر حكومية أوضحت أن بريطانيا لا ترى جدوى من دعم ضربة استباقية ضد إيران، فيما يظل موقفها القانوني من الضربات السابقة التي نفذتها واشنطن غير معلن رسميًا.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
أعلنت بريطانيا أن قواتها المسلحة مستعدة لحماية البلاد من أي هجوم، بعد أن أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً بشأن السماح للقاذفات الأمريكية بالتحليق من قواعد المملكة المتحدة.
وقالت بريطانيا إن "قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد لحماية المملكة المتحدة من أي نوع من الهجمات، سواء كانت على أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد على مدار الساعة للدفاع عن نفسها"، هذا ما صرح به متحدث باسم الحكومة، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضافوا: "يشمل ذلك اتباع نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، والذي توفره أصول البحرية الملكية والجيش البريطاني والقوات الجوية الملكية المجهزة بمجموعة من القدرات المتقدمة، والعمل بشكل وثيق مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي الناتو.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، وجه الحرس الثوري الإيراني تهديداً لبريطانيا، زاعماً أنها "تسمح للقاذفات الأمريكية بالإقلاع من قواعدها".
وفي الوقت نفسه، ادّعى الإيرانيون، وفقاً لتقارير إعلامية رسمية في طهران، أنهم هاجموا قاعدة العديري في الكويت.