عبدالصادق الشوربجى: العلاقات المصرية الأوروبية اكتسبت قوة فى عهد الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن العلاقات المصرية الأوروبية اكتسبت قوة ومتانة أكثر فى عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه حريص على التواصل مع كل دول القارة الأوروبية إدراكا منه لأهمية هذه العلاقات لمصر ولدول القارة، سواء فى جوانبها السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو العسكرية.
وأضاف فى كلمته بمقدمة كتاب الجمهورية (مصر وأوروبا. شراكة استراتيجية لمصلحة الشعوب) إن القمة المصرية الأوروبية الأولى التى عقدت ببروكسل فى اكتوبر الماضى والاستقبال التاريخى للسيد الرئيس فى العاصمة البلجيكية بروكسل يعكسان بجلاء واضح حجم التقدير الاوروبى لمصر وزعيمها الذى استطاع فى غضون سنوات قليلة أن يستعيد مكانة مصر على الساحة الدولية باعتبارها دولة محورية كبرى لا غنى عنها للعالم.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن العلاقات المصرية الأوروبية قامت على التقدير والاحترام المتبادل ودائما كانت هناك تفاهمات أدت إلى توطيد اواصر الصداقة والتعاون مع دول القارة الأوروبية.
قال من يقرأ التاريخ سوف يدرك أن العلاقات المصرية الأوروبية متجذرة منذ مئات السنين بل أن علاقات مصر ببعض دول أوروبا تمتد إلى زمن الحكم المملوكى ولا يمكن اغفال علاقات مصر القديمة مع دول البحر المتوسط التى تجمع بينهما سمات عديدة مشتركة.
أكد رئيس الهيئة الوطنية للصخافة أن العدد الجديد من كتاب الجمهورية ( مصر وأوروبا.. شراكة استراتيجية لمصلحة الشعوب) جاء فى وقته حيث يوثق بالكلمة والصورة والاحصاءات متانة هذه العلاقات وقوتها ليقدم فى النهاية نموذجا حضاريا لفكرة العيش المشترك بين الدول المحبة للسلام والساعة إلى التعاون لتحقق مزيدا من الاستقرار والتنمية بما يعود بالنفع على شعوبهما بالخير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي مصر وأوروبا مكانة مصر الهيئة الوطنية للصحافة شراكة استراتيجية العلاقات المصریة الأوروبیة الهیئة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية