ضربة موجعة لـ تورب قبل مباراة الاهلي ضد سموحة في الدوري
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تلقى المدير الفني للنادي الأهلي، الدنماركي ييس تورب، ضربة موجعة بعد تأكد غياب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي عن مباراة فريقه المقبلة أمام سموحة في إطار منافسات الدوري المصري الممتاز، بسبب الإيقاف نتيجة تراكم البطاقات.
وحقق النادي الأهلي فوزا مثيرا علي الجونة بنتيجة 0/1، في المباراة التي جمعت بينهما، امس الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات الجولة الـ 18 لبطولة الدوري المصري الممتاز.
بهذا الفوز، ارتفع رصيد الأهلي إلى 33 نقطة في المركز الثاني من جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بينما تجمد رصيد الجونة عند 20 نقطة محتلاً المركز الثاني عشر.
موعد مباراة الأهلي المقبلة
من المقرر أن يلتقي فريق الأهلي في مباراته المقبلة مع نظيره سموحة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز في تمام التاسعة والنصف مساء يوم الاثنين المقبل، وتنقل المباراة عبر قناة أون سبورت الناقل الحصري لمباريات بطولة الدوري الممتاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي سموحة مروان عطية الدوری المصری الممتاز
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.