15% حد أقصى.. نسب درجات التقييمات الأسبوعية لصفوف النقل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توزيع نسب درجات التقييمات الأسبوعية المطبقة على صفوف النقل في المدارس بمختلف أنحاء الجمهورية للعام الدراسي الحالي 2025-2026.
وتطبق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التقييمات الأسبوعية على طلاب جميع صفوف النقل بالمدارس بالإضافة إلى الآداءات الصفية والواجبات المنزلية.
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على استمرار عقد التقييمات الأسبوعية بشكل دوري هلال شهر رمضان بحسب الجدول المتبع منذ بداية العام الدراسي.
ونبهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بإجراء التقييمات الأسبوعية للمواد الدراسية داخل الحصة بصورة مبسطة بحيث لا تزيد عن مفردتين فقط فى كل تقييم، وبحيث لا يزيد وقت تنفيذ التقييم عن خمس دقائق حرصًا على وقت الشرح.
وتعقد التقييمات الأسبوعية خلال حصة واحدة فقط من إجمالى ثمانى حصص مخصصة للمادة أسبوعيًا، على أن تكون مدة الحصة 50 دقيقة، بما يحقق التوازن بين قياس مستوى الطالب وعدم زيادة الأعباء الدراسية عليه.
تشديدات على التقييمات الأسبوعيةوشدد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ضرورة تطبيق التقييمات الأسبوعية في جميع الصفوف وفقا لكتب التقييمات التي وزعتها الوزارة على طلاي المدارس.
ونبه وزير التربية والتعليم بمتابعة نسب حضور الطلاب، مشددًا على دور مديري المديريات التعليمية في المتابعة الدقيقة لعملية تقييم الطلاب داخل المدارس.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على الالتزام بالحضور المنتظم، وضرورة أن تعكس درجات التقييمات ودفاتر الدرجات المستوى الحقيقي للطلاب.
توزيع درجات التقييمات الأسبوعية المرحلة الابتدائية: 5%المرحلة الإعدادية: 15%المرحلة الثانوية: 15%وتوزع درجات أعمال السنة في الصفوف الدراسية من الصف الثالث الابتدائي حتى السادس الابتدائي بنسبة 40 في المائة، و60 في المائة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي.
وتوزع أعمال السنة على 5 في المائة لتقييم الشهر الأول، و5 في المائة لتقييم الشهر الثاني، 5 في المائة لكراسة الواجب، و5 في المائة لكراسة النشاط، و5 درجات للتقييم الأسبوعي، و10 في المائة للمهام الأدائية، و5 في المائة للمواظبة والسلوك.
أما صفوف النقل في المرحلتين الإعدادية والثانوية، فتُحتسب أعمال السنة بنسبة 70 في المائة، و30 في المائة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي.
وتتوزع درجات أعمال السنة كالتالى: 15 في المائة لاختبار الشهر الأول، و15 في المائة لاختبار الشهر الثانى، و15 في المائة للتقييمات الأسبوعية، و15 في المائة لكشكول الحصة والواجب، و10 في المائة للسلوك والمواظبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التقييمات الاسبوعية صفوف النقل المدارس التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی التقییمات الأسبوعیة درجات التقییمات أعمال السنة فی المائة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".