ليس المسؤول الأول.. هل انتهى شهر العسل بين الأهلي وسيد عبدالحفيظ؟
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال الناقد الرياضي، علي سمير، إن النادي الأهلي يمر بمرحلة تشهد بعض الجدل بشأن ملف الصفقات، مؤكدًا أن سيد عبدالحفيظ ليس المسؤول الأول عن التعاقدات داخل النادي.
وأوضح سمير عبر برنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي إيهاب الكومي، على قناة صدى البلد، أن طرح اسم اللاعب كامويش جاء ضمن ترشيحات فنية، وتم التعاقد معه وفق رؤية الإدارة، مشددًا على أن القرار النهائي في الصفقات لا يخص سيد عبدالحفيظ وحده.
وأضاف أن هناك صفقات لم تُحسم، وجرى توجيه اتهامات لسيد عبدالحفيظ بالتقاعس عن إنهائها، إلا أنه بريء من ذلك، مؤكدًا أن الأزمة المالية وتراجع الإدارة عن بعض التعاقدات كانا سببًا رئيسيًا في عدم إتمامها.
وأشار الناقد الرياضي إلى أن القوة الشرائية والتعاقدية لنادي بيراميدز باتت تتفوق حاليًا على الأهلي، وهو ما انعكس على المنافسة في سوق الانتقالات وأثر على قدرة القلعة الحمراء في حسم بعض الصفقات خلال الفترات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيد عبدالحفيظ الاهلي اخبار الاهلي دوري نايل
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.