ترامب: الحكومة الأمريكية ستنشر ملفات حول الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحكومة الأمريكية ستبدأ في رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالحياة خارج كوكب الأرض والأجسام الطائرة المجهولة (الأجسام الطائرة المجهولة).. وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية تاس.
وكتب ترامب على موقع Truth Social: "بناءً على الاهتمام الهائل الذي تم إظهاره، سأوجه وزير الحرب بيت هيجسيث، والوزارات والوكالات الأخرى ذات الصلة، لبدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة الفضائية والكائنات الفضائية، والظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، والأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، وأي معلومات أخرى مرتبطة بهذه الأمور المعقدة للغاية، ولكنها مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية".
في وقت سابق، صرّح ترامب بأن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما (2009-2017) قد كشف معلومات سرية بتصريحه الأخير عن وجود كائنات فضائية، وفي الوقت نفسه، امتنع الرئيس الأمريكي الحالي عن توضيح ما إذا كان هذا يعني تأكيده لوجود حضارات خارج كوكب الأرض.
ففي مقابلة أجريت معه في 14 فبراير، صرّح أوباما بوجود كائنات فضائية، وبعد ذلك بوقت قصير، أصدر بيانًا أوضح فيه أن "الكون شاسعٌ جدًا لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة".
وأضاف أوباما أنه خلال فترة رئاسته لم يرَ أي دليل على تواصل الكائنات الفضائية مع البشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الحكومة الأمريكية الحياة خارج كوكب الأرض الأجسام الطائرة باراك أوباما الكائنات الفضائية الطائرة المجهولة
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".