المجر تهدد أوكرانيا بقطع الكهرباء وسط خلاف بشأن النفط الروسي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
لوّح رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بإمكانية قطع إمدادات الطاقة عن أوكرانيا، إذا استمرت كييف في عرقلة تسليم النفط الروسي إلى بلاده.
وقال أوربان، في تصريحات لصحفيين مجريين في واشنطن، أمس الخميس، إن أوكرانيا "تتلقى جزءا كبيرا من الكهرباء عبر المجر"، مضيفا "لا أريد أن أهدد أو أستبق أي شيء، لكن أوكرانيا تتلقى جزءا كبيرا من الكهرباء عبر المجر".
وطالب الزعيم المجري كييف بالكف عما وصفه بمحاولات إثارة الاضطرابات وممارسة "الابتزاز"، مضيفا أن بودابست قد تنظر في اتخاذ "خطوات انتقامية".
وتأتي تصريحات أوربان في ظل توقف إمدادات النفط الروسي إلى المجر عبر خط أنابيب "دروجبا" المار بالأراضي الأوكرانية منذ أواخر يناير/كانون الثاني، مما أدى إلى انقطاع إمدادات كانت تعتمد عليها كل من المجر وسلوفاكيا بدرجة كبيرة. وردّا على ذلك، أوقفت بودابست وبراتيسلافا، الأربعاء، تسليم الوقود إلى أوكرانيا.
كما تتزامن تصريحات رئيس الوزراء المجري مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 أبريل/نيسان المقبل، إذ قال إن كييف تريده أن يخسر التصويت، لذلك فهي تسعى إلى رفع تكاليف التدفئة في المجر عبر إغلاق خط الأنابيب.
واتهم أوربان، دون تقديم أدلة، حزبَ "الاحترام والحرية" (تيسا) المعارض المحافظ بتلقي تمويل من أوكرانيا، مدعيا وجود "اتفاق سري" بين كييف والاتحاد الأوروبي وألمانيا خلال مؤتمر ميونخ للأمن الأخير بهدف الإطاحة به.
وللمرة الأولى منذ 16 عاما، يواجه أوربان تحديا خطيرا لقبضته على السلطة، إذ أظهرت استطلاعات رأي خلال الأشهر الـ18 الماضية تقدّم حزب "تيسا" بقيادة بيتر ماجيار بفارق 18 نقطة مئوية على حزب "فيديس" الذي يتزعمه أوربان.
ومنذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل نحو 4 سنوات، سعى أوربان إلى عرقلة مساعدات الاتحاد الأوروبي لكييف والعقوبات المفروضة على موسكو، واصفا سياسة التكتل تجاه أوكرانيا بأنها "تحريض على الحرب".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.