سواليف:
2026-07-23@19:56:10 GMT

العناية بنظافة الأسنان قد تمنع أكثر من 50 حالة صحية

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

#سواليف

كشف خبراء صحة أن العناية الجيدة بالأسنان قد تقلل خطر الإصابة بأكثر من 50 مرضاً جهازياً، تشمل الخرف والتهاب المفاصل الروماتويدي وباركنسون وسرطان القولون.

وأوضح البروفيسور ألبدوغان كانتارجي من جامعة مينيسوتا، خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، أن أمراض اللثة المتقدمة لا تسبب الخرف مباشرة، لكنها قد تُسرّع تطوره لدى المعرضين للإصابة.

وأشار إلى أن من يحافظون على صحة فمهم يظهرون أداءً معرفياً أفضل.

بدوره، لفت الدكتور فيليبي أندرادي من جامعة جونز هوبكنز إلى أن البكتيريا الفموية قد تؤدي لالتهاب المفاصل الروماتويدي، بينما حذر الدكتور نوبوهيكو كامادا من جامعة ميشيغان من تأثيرها السلبي على ميكروبيوم الأمعاء وزيادة خطر أمراض الأمعاء الالتهابية.

مقالات ذات صلة قلب صناعي لمراقبة الأدوية دون مخاطر على البشر 2026/02/20

وحذر الخبراء من أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والأطعمة المصنعة تزيد مشاكل الفم، داعين إلى تنظيف الأسنان مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، مع التركيز على ما قبل النوم. ونصحوا كبار السن باستخدام الفرش الكهربائية لتسهيل العناية.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي