رحيل راعي التعريب في غامبيا عمر خريش بعد رحلة عطاء لنحو خمسين عاما
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
بعد رحلة عطاء امتدت لأكثر من خمس وأربعين عامًا قضاها في نشر تعاليم الدين الإسلامي وتعليم اللغة العربية في دولة غامبيا، توفي الشيخ عمر حسين خريش، تاركًا إرثًا كبيرًا من العطاء وجهوده في تخريج آلاف الطلاب.
ترأس عمر خريش -فلسطيني الجنسية - رئاسة الأمانة العامة للتعليم في غامبيا بعد أن أرسله الشيخ عبد العزيز بن باز للدعوة والإرشاد في غرب إفريقيا، وتميز بكونه أحد مؤسسي التعليم العربي هناك، كما ساهم في تأسيس مدرسة عمر بن الخطاب الإسلامية، التي تخرّج فيها آلاف الطلاب على مرّ السنين.
ونعاه كثيرون على مواقع التواصل، موضحين أنه وصل غامبيا قبل أكثر من 50 عامًا وبدأ التدريس تحت الأشجار، ورغم مرضه بسبب اختلاف البيئة، إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة هدفه في نشر تعاليم الدين الإسلامي، حيث عمل على إنشاء مئات المدارس العربية، وبلغ طلابه الآلاف.
رحيل راعي التعريب في غامبيا
فلسطيني ذو همة وعزبمة فولاذية. وصل غامبيا قبل أكثر من ٥٠ عاما وبدأ التدريس تحت الأشجار.
مرض بسبب اختلاف البيئة، لكن ذلك لم يثنه عن هدفه. أسس مئات المدارس العربية، وبلغ طلابه الآلاف.
خطان تنازعا غامبيا: أمريكيون وبريطانيون تقف وراءهم المؤسسات، يدفعون… pic.twitter.com/Py6Adux8Ph — أحمد فال الدين (@ahmeddine) February 19, 2026
لم تثنه الجهود التي كان الأمريكيون والبريطانيون يبذلونها من أجل فرض وجود لهم في غانا عبر تقديم العطاءات والمغريات للتبشير وفرض اللغة الإنجليزية، حيث واصل خريش عمله بعزيمة وتميز بلقب أستاذ التعريب، وواصل متابعة طلابه الذين تبوأ الكثير منهم مناصب مهمة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تقارير أخبار ثقافية أخبار ثقافية اللغة العربية غامبيا اسلام أفريقيا اللغة العربية أديان غامبيا أخبار ثقافية أخبار ثقافية أخبار ثقافية أخبار ثقافية أخبار ثقافية أخبار ثقافية سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.