تحديد مواعيد إياب «الدوري الممتاز» للمجموعة الثانية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم مواعيد مباريات الأسبوع الأول من مرحلة الإياب لمسابقة الدوري الممتاز للموسم الرياضي 2025 ـ 2026 لفرق المجموعة الثانية.
وتنطلق مباريات الجولة الجمعة 20 فبراير 2026، حيث يلتقي فريق الصقور مع التعاون على ملعب درنة البلدي عند الساعة العاشرة مساءً، بينما يستضيف الأهلي بنغازي نظيره الأنوار على ملعب بنغازي الدولي في التوقيت ذاته.
وتتواصل المنافسات السبت 21 فبراير 2026، بمواجهة تجمع دارنس والهلال على ملعب درنة البلدي، فيما يلتقي البروق مع الصداقة على ملعب الوادي الكبير عند الساعة العاشرة مساءً.
وتحمل انطلاقة مرحلة الإياب أهمية كبيرة للفرق المتنافسة، في ظل سعيها لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب وحجز مقاعد متقدمة قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم، خاصة مع تقارب النقاط واحتدام الصراع على بطاقات التأهل.
ويُعد الدوري الليبي الممتاز أحد أبرز المسابقات الرياضية في البلاد، حيث يشهد في كل موسم تنافسًا قويًا بين الأندية التاريخية والطامحة، بينما تمثل مرحلة الإياب محطة مفصلية غالبًا ما تعيد رسم ملامح الترتيب النهائي سواء في سباق الصدارة أو صراع البقاء.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدوري الممتاز الدوري الممتاز 2026 الدوري الممتاز لكرة القدم الدوري الممتاز ليبيا الرياضة في ليبيا طرابلس على ملعب
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.