صراحة نيوز-حذر باحثون من جامعة “سيتشينوف” الروسية من أن الإفراط في تناول الأطعمة الجاهزة وفائقة المعالجة ليس مجرد تهديد لوزن الجسم، بل قد يكون سبباً مباشراً في تدهور الصحة العقلية والعصبية. وكشفت الدراسة عن ارتباط وثيق بين الاستهلاك المنتظم للوجبات السريعة والمشروبات الغازية، وبين زيادة خطر الإصابة بأمراض مستعصية مثل ألزهايمر، الخرف، الصداع النصفي، والاكتئاب حاد.

كيمياء الخلايا: كيف تقتل “الوجبات السريعة” طاقتك؟ شملت الدراسة عشرات الآلاف من الأشخاص، وخلصت إلى أن الآلية الكامنة وراء هذا التدهور تكمن في اضطراب وظيفة “الميتوكوندريا” (المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا). وأوضح العلماء أن الإفراط في السكريات والدهون المتحولة يؤدي إلى:

الإجهاد التأكسدي: الذي يسبب التهابات عصبية حادة.

مقاومة الأنسولين الدماغية: وهي حالة تسبق وتؤدي مباشرة إلى تطور مرض ألزهايمر.

خلل البكتيريا المعوية: حيث تؤدي المواد الكيميائية في الأطعمة الجاهزة إلى تدمير التوازن البكتيري في الأمعاء، مما يؤثر مباشرة على الهرمونات ووظائف الدماغ عبر ما يُعرف بـ “محور الأمعاء والدماغ”.

الشباب.. الفئة الأكثر عرضة للاكتئاب ولفت الباحثون الانتباه إلى أن العادات الغذائية غير الصحية لدى الشباب ترتبط بارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالاكتئاب واضطرابات المزاج، مما يشير إلى أن أثر هذه الأطعمة يبدأ في وقت مبكر من العمر ويحرم الدماغ من قدرته على التطور السليم.

روشتة الوقاية: الغذاء كعلاج مكمل يؤكد الخبراء أن الحل يبدأ من “تعديل النظام الغذائي”، داعين إلى تعويض العناصر المفقودة من خلال:

الأحماض الدهنية (أوميغا-3): لتعزيز الروابط العصبية.

مجموعة فيتامينات B: لدعم طاقة الخلايا.

تجنب اللحوم المصنعة والدهون المتحولة.

ومع ذلك، يشدد العلماء على أن الأساليب الغذائية يجب أن تُعتبر “مكملاً” للعلاج الطبي الأساسي، وتتطلب إشرافاً طبياً لاختيار النظام الأنسب لكل حالة بشكل فردي.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026