تجديد اعتماد مصر من "الصحة العالمية" كدولة خالية من الحصبة والحصبة الألمانية للعام الثالث
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تلقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، خطاباً رسمياً من الدكتورة حنان بلخي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، لتأكيد استمرار جمهورية مصر العربية في وضع «القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية» خلال عام 2024، وفقا لقرار اللجنة الإقليمية للتحقق -بالإجماع- وذلك للعام الثالث المتتالي منذ التحقق الأول في 2022.
جاء قرار اللجنة الإقليمية للتحقق، بعد مراجعة دقيقة وشاملة للبيانات الوبائية والتقرير الوطني المقدم من مصر، خلال اجتماع اللجنة الإقليمية بالقاهرة في ديسمبر 2025.
يعد هذا الإعلان شهادة دولية جديدة على قوة المنظومة الصحية المصرية بدعم لا متناهي من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما يؤكد قدرتها على حماية الأجيال الحالية والقادمة من الأمراض المعدية الخطيرة، مما يرسخ مكانة مصر الريادية بين دول إقليم شرق المتوسط في مجال القضاء على الأمراض القابلة للوقاية بالتطعيم.
وتضمن الخطاب إشادة منظمة الصحة العالمية باستدامة الإنجاز المصري، وبكفاءة البرنامج الموسع للتمنيع (التطعيم)، وبقوة ودقة نظام الترصد الوبائي، مشيرة إلى تحسن ملحوظ في جودة استقصاء الفاشيات وتحديد مصادر العدوى، مؤكدة استمرار دعم المنظمة فنيا للمنظومة الصحية المصرية.
يعود نجاح مصر إلى نظام ترصد قوي يقدم تقارير فنية عالية الجودة، إلى جانب قدرة فائقة على الاستجابة السريعة والدقيقة لأي حالات مشتبه بها، مع التزام وطني مستمر بدعم حملات التطعيم للوصول إلى تغطية شاملة ومستدامة تحمي المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار الدكتورة حنان بلخي منظمة الصحة العالمية الصحة العالمية مصر القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية وفاء عامر
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.