ولي العهد يقبل رأس الشيخ صالح الفوزان في قصر اليمامة .. فيديو
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الرياض
ظهر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وهو يقبل رأس سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء صالح الفوزان.
وجاء ذلك المقطع على خلفية استقبال سموه للمهنئين بشهر رمضان المبارك في قصر اليمامة بالرياض.
وبدأ الاستقبال بالإنصات لآيات من القرآن الكريم، في أجواء إيمانية مميزة، قبل أن يتقدم سموه لمصافحة المهنئين وتبادل التهاني معهم، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم.
وشمل الاستقبال عددًا من أصحاب السمو الأمراء، وأصحاب الفضيلة العلماء، والمعالي الوزراء، حيث ظهر الشيخ صالح الفوزان في مقدمة المستقبلين بصفته مفتيًا عامًا للمملكة ورئيسًا لهيئة كبار العلماء.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/ukXAoQQqQIZTQvuu.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: استقبال المهنئين الأمير محمد بن سلمان الرياض صالح الفوزان قصر اليمامة مفتي عام المملكة الشيخ ولي العهد
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.