أسعار الحديد في مصر مع بداية ثاني أيام رمضان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، استقرارًا ملحوظًا بعد الزيادة الأخيرة التي طرأت خلال الأيام الماضية نتيجة تحريك المصانع للأسعار.
أسعار الحديد في المصانع
تراوح سعر طن الحديد اليوم في المصانع ما بين 34,500 و37,500 جنيه للطن تسليم أرض المصنع، وفقًا لتسعير كل شركة، مما ينعكس على زيادة السعر للمستهلك بنحو 1,000 جنيه تقريبًا لكل طن حسب المحافظة أو نوع المصنع.
وأشار أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، إلى أن الأسعار تشهد ثباتًا بعد الارتفاعات الأخيرة.
وجاءت أسعار بعض الشركات كالتالي:
سعر حديد عز: 37,200 جنيه
حديد بشاي: 37,600 جنيه
حديد المصريين: 36,500 جنيه
حديد الجارحي: 34,600 جنيه
سعر الجيوشي للصلب: 35,500 جنيه
حديد السويس للصلب: 36,500 جنيه
حديد المراكبي: 36,300 جنيه
حديد العشري: 35,500 جنيه
متوسط أسعار الحديد لدى الموزعين
وصل متوسط سعر الطن لدى بعض الموزعين في محافظات الجمهورية إلى نحو 36,000 جنيه، مع اختلافات طفيفة حسب نوع المصنع والموقع الجغرافي.
أهمية استقرار الأسعار
يعد الحديد من أهم الخامات الأساسية في مواد البناء، ويعتمد عليه قطاع كبير من المشاريع العمرانية المختلفة. واستقرار أسعاره يسهم في ضبط تكاليف البناء والتشييد خلال المرحلة الحالية، ويمنح المستثمرين والمقاولين فرصة أفضل للتخطيط للمشاريع دون القلق من تقلبات الأسعار المفاجئة.
ووفقًا لمؤشرات السوق، بلغ متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع قرابة 3,820 جنيهًا، فيما وصل سعر الطن للمستهلك النهائي إلى نحو 4,000 جنيه، مع اختلافات محدودة تعود لعوامل النقل والموقع الجغرافي وهوامش الربح بين الشركات.
وفيما يتعلق بالصادرات، واصل الأسمنت المصري تسجيل أداء إيجابي، حيث ارتفعت قيمته التصديرية من 465 مليون دولار في عام 2021 إلى 670 مليون دولار خلال 2022 بنسبة نمو بلغت 44%، ثم صعدت إلى 770 مليون دولار في 2023 بزيادة 14%. كما سجلت الصادرات نحو 780 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من 2024، مدفوعة بتنامي الطلب من عدد من الأسواق الإفريقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار الحديد أسعار الحديد في مصر أسعار الحديد في السوق المصرية أسعار الحديد في المصانع حديد عز سعر حديد عز أسعار الحدید ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.